[ الحديث 38 ]
38 مَا أَخْبَرَنِي بِهِ الشَّيْخُ قَالَ أَخْبَرَنِي أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ أَبَانٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ فَضَالَةَ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي الْمُغِيرَةِ عَنْ مُيَسِّرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ الْوُضُوءُ وَاحِدٌ وَوَصَفَ الْكَعْبَ فِي ظَهْرِ الْقَدَمِ
شرح
تمت الدلالة .
إذا عرفت هذا ظهر لك ما في قول من يدعي أن الأخبار صريحة في أنهما قبتا القدم دون المفصل .
الحديث الثامن والثلاثون : صحيح .
قوله : ووصف الكعب في ظهر القدم قال الشيخ البهائي رحمه الله : ليس المراد بظهر القدم خلاف باطنه بل ما ارتفع منه ، كما يقال لما ارتفع وغلظ من الأرض " ظهر " .
أقول : الكعب يطلق على معان أربعة :
الأول : العظم المرتفع في ظهر القدم الواقع فيما بين المفصل والمشط .
الثاني : المفصل بين الساق والقدم .
الثالث : عظم مائل إلى الاستدارة واقع ملتقى الساق والقدم له زائدتان في أعلاه ، تدخلان في حفرتي قصبة الساق وزائدتان في أسفله تدخلان في حفرتي العقب ، وهو نأت في وسط ظهر القدم ، أعني : وسط العرضي لكن نتوؤه غير ظاهر لحس البصر ، لارتكاز أعلاه في حفرتي الساق . وقد يعبر عنه بالمفصل أيضا : إما بالمجاورة أو من قبيل تسمية الحال باسم المحل .