عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ قَاسِمٍ الْخَزَّازِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ كَثِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع مِثْلَهُ قَالَ بَيْنَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع ذَاتَ يَوْمٍ جَالِسٌ
شرح
لكنه متكرر في الأصول أورده أكثر المحدثين في كتبهم ، وعليه عملهم في الآداب والأدعية .
وذكر ابن الغضائري أن علي بن حسان مولى الباقر عليه السلام « 1 » .
والنجاشي أن عبد الرحمن مولى العباس بن محمد بن علي بن عبد الله بن العباس « 2 » .
وما ذكره الشيخ هنا لا يوافق شيئا منهما .
قوله عليه السلام : بينا أمير المؤمنين عليه السلام أصل " بينا " بين ، فأشبعت الفتحة وقفا فصارت ألفا ، يقال : بينا وبينما ، ثم أجري الوصل مجرى الوقف ، وأبقيت الألف المشبعة وصلا مثلها وقفا ، وهما ظرفا زمان بمعنى المفاجأة ، ويضافان إلى جملة من فعل وفاعل ومبتدأ وخبر ، ويحتاجان إلى جواب يتم به المعنى .
والأفصح في جوابهما أن لا يكون فيه إذ وإذا ، وقد جاءا في الجواب كثيرا ، تقول : بينا زيد جالس دخل عليه عمرو ، وإذ دخل عليه ، وإذا دخل عليه ، على ما ذكره الجوهري « 3 » ، لكن دخول " إذ " في كلامه عليه السلام على تقدير صحة
هامش
للمراجعين ، وكذا في الموارد الأخر .
( 1 ) رجال العلّامة الحلّيّ عنه ص 234 .
( 2 ) رجال النجاشيّ ص 175 .
( 3 ) صحاح 6 / 2543 .