الاميرزا كمال الدين محمد الفسوي شارح الشافية .
وأما المولى العلامة محمد باقر صاحب الترجمة ، فإنه كان له أربعة ذكور وخمس إناث من حرتين وأم ولد ، احدى الحرتين أخت العالم الفاضل الاميرزا علاء الدين محمد كلستانه شارح نهج البلاغة صغيرا وكبيرا ، خلف منها ابنا وبنتين .
أما الابن : فهو الفاضل المقدس الاميرزا محمد صادق توفي في حياة والده ، وقد شرح والده الكافي المسمى ب « مرآة العقول » وهذا الكتاب الموسوم ب « ملاذ الأخيار » بالتماسه كما صرح في ديباجة الكتاب ، تزوج علوية من سادات أردستان ، خلف منها الاميرزا محمد على توفى بلاع قب ، وثلاث بنات وهي :
أم العالم الأمير عبد الباقي وأخيه الأمير محمد مهدي ، والأخرى تحت الفاضل آغا محمد علي بن العلامة آغا محمد هادي بن المولى محمدصالح المازندراني ، والأخرى تحت الفاضل الأميرزا محمد علي بن الفاضل الاميرزا حيدر علي .
وأما لابنتان : فاحداهما كانت تحت السيد العالم الأمير محمد صالح الخاتون آبادي .
والزوجة الأخرى هي أخت المرحوم أبو طالب خان النهاوندي ، خلف منها الاميرزا محمد رضا المدعو بآقاسي ، وبنتأ كانت تحت المولى حيدر علي ابن المدقق الشيرواني .
وأما أولاد العلامة الملجسي من أم ولده فأربعة : الفضال الاميرزا جعفر ، وبنت كانت تحت المرحوم الاميرزا زين العابدين بن الأمير محمد الخاتون آبادي ، وبنت أخرى كانت تحت الفاضل الأمير محمد مهدي ، والأخرى تحت العالم أمير عبد الباقي .
ولكل من هؤلاء أعقاب وذرية طيبة معروفة بأصبهان لا مجال هنا لذكرهم ،
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة مقدمة 28
مساهمون: العلامة المجلسي
صمقدمة ٢٨