ودرحديث نيز وارد است كه حضرت پيغمبر صلى الله عليه وآله وسلم أصحاب را منع فرمودند از فرياد برآوردن بتكبير وتهليل ؛ منع بليغ ، وفرمودند كه « ندا نمىكنيد شما كسى را كه نشنود يا دور باشد » وساير أمور مذكوره نيز يا منع از آن بهخصوص وارد است يا اذن در آن وارد نيست يعظكُم اللَّه أن تعودوا لِمِثلِه إن كنتم مؤمنين » « 1 » وكتب محمّدبن مرتضى المدعوّ بمحسن .
ثمّ قال السيّد النّاقل ، وقال يعني صاحب العنوان في « الكلمات الطّريقة » : ومنهم قوم يسمّون بأهل الذّكر والتّصوّف إلى آخر ما نقلناه عنه من المقامة الوسطي ، وقال في آخره انتهى وقدطعن عليهم في موارد كثيرة ، فمثل هذا كيف ينسب إلى التّصوّف أقول ويشهد أيضاً ببرائته من هذا المذهب الفاسد ، والمتاع الكاسد ، انّ شيخه واستاده والّذي كان قد أكثر عليه اعتماده ، وهو المولى صدرا الشّيرازيّ صاحب كتاب « الأَسفار » وغيره كان منكر الطّريقة أولئك الملاحدة من صميم صدره بحيث قد كتب في ردّهم كتاباً سمّاه « كسر الأَصنام الجاهليّة في كفر جماعة الصّوفيّة » لم نذكره في ذيل ترجمته والعجب كلّ العجب من صاحب « الّلؤلؤة » حيث حسب الرّجلين جميعاً من هذه الجماعة ، وكان ذلك من جهة غاية بعده عن طريقة أرباب المعقول ، وعدم فرقه بين مكاشفات أرباب العلم والفهم المتبعين للرّسول وآل الرّسول ، ومن خرقات أهل الجهل والحمق المحتملين لإِمكان حصول الوصول بغير حبلهم الموصول وإنّ مَن كان من الفرقة الأولى يدعي بالحكيم الرّباني والوليّ الإِيماني ، ومن كان من الثّانية بالفقير الصّوفيّ ، واللاقيد المدّعي ، وبينهما من البعد والمباينة شيء كثير ، أكثر ممّا كان من المباينة بين الأعمى والبصير ، والفرق بين أصحاب الجنّة وأصحاب السّعير ،
و
هامش
( 1 ) - النّور : 17 . : « خداوند شما را پند مىدهد كه ديگر هيچ گاه به چنين چيزى باز نگرديد ، اگرمؤمنيد » .