تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اقوال العلماء في ترجمة المولى محسن فيض الكاشاني — صفحة 236

مساهمون:

ص٢٣٦
تنطبق على نواميس الطبيعة ، والعرفان الصحيح الّذي يلائم الفطرة والعقل تفسيرَيه‌الصافي ، والأصفى . ونقل في كتابه « المحجّة البيضاء » الّذي ألّفه في تهذيب إحياء العلوم أخباراً كثيرة عن أئمّة أهل البيت عليهم السلام في علم الأخلاق وعلم النفس وأدبها بوجه رائق ، والحقُّ أنّه تفسير للقرآن وشرح لأحاديث الإماميّة ، وهو يبحث في هذا الكتاب بحثاً تحليليّاً عن عقائد الغزالي وآرائه ثمّ شرع في نقدها وتهذيبها معتمداً في كلّ ذلك على الكتاب والسنّة . واستشهد في آرائه في جميع تآليفه بالقرآن والحديث الصادر عن أهل‌بيت الوحي . وإذا قسنا بينه وبين أبي حامد في فهم آيات الكتاب الحكيم والأخبار الصادرة عن منبع الوحي نرى تقدُّمه الباهر على الغزالي مع ما كان له من الشهرة العالميّة ، واشتهار الفيض في جامعة الشيعة فحسب . ولو أنَّ الدعايات المبثوثة حول الغزالي في العالم بثّت حول الفيض لظهر عبقريّته وعلم المحقّقون من أعلام الغرب مبلغ عظمته العلميّة وتوجهّوا نحو آرائه القيّمة وعقائده الحقّة في علم التفسير والحديث من ناحية الأخلاق وعلم النفس وأدبها . انتهي

« مشايخه والرّاوون عنه »

روى عن جمع من الفطاحل وجماعة من الأعلام منهم : 1 - الشّيخ البهائي محمّدبن الحسين‌بن عبد الصمد العامليّ . 2 - المولى محمّد طاهر بن محمّد حسين الشيرازيّ ثمَّ النجفي ثمّ القمّيّ . 3 - المولى خليل الغازي القزويني شارح الكافي . 4 - الشّيخ محمّدبن الشّيخ الحسن‌بن الشهيد الثاني . 5 - المولى محمّد صالح شارح الكافي .