عليه وتسطير الكلم في إطرائه .
قال المحدّث المتبحّر الشّيخ الحرّ العامليّ : محمّدبن المرتضى المدعوّ بمحسن الكاشاني كان فاضلًا ، عالماً ، ماهراً ، حكيماً ، متكلّماً ، محدّثاً ، فقيهاً ، محقّقاً ، شاعراًأديباً ، حسن التصنيف من المعاصرين ، له كتب - ثمّ عدَّ بعضاً من كتبها ثمّ قال :
قد ذكره السيّد عليّبن ميرزا أحمد في السُّلافة وأثنى عليه ثناءً بليغاً . « 1 »
وقال الرّجاليٌّ الكبير محمّدبن عليّ الأردبيليّ : محسنبن المرتضى - رحمه اللَّه - العلّامة المحقّق المدقّق جليل القدر ، عظيم الشأن ، رفيع المنزلة فاضل كامل ، أديب متبحّر في جميع العلوم « 2 » .
وقال السّيّد نعمة اللَّه الجزائريّ الشوشتري : كان استاذنا المحقّق المولى محمّد محسن القاشاني صاحب الوافي وغيره ممّا يقرب مائتي كتاب ورسالة « 3 » .
وقال الشّيخ يوسف البحراني : المحدّث القاشاني كان فاضلًا ، محدّثاً ، أخباريّاً صلباً « 4 » .
وقال السيّد محمّد شفيع الحسيني في الروضة البهيّة في ترجمته : إنّه صرف عمره الشّريف في ترويج الآثار المرويّة ، والعلوم الإلهيّة ، وكلماته في كلّ باب في غاية التهذيب والمتانة وله مصنّفات كثيرة .
وأثنى عليه صاحب الروضات بقوله : أمره في الفضل والفهم والنبالة في الفروع والأصول وكثرة التأليف مع جودة التعبير والترصيف أشهر من أن يخفى في هذه الطائفة
هامش
( 1 ) - أمل الآمل .
( 2 ) - جامع الرواة .
( 3 ) - كذا في زهر الربيع .
( 4 ) - لؤلؤة البحرين .