على أحد إلى منتهى الأبد « 1 » .
وقال المحدّث النوريّ : من مشايخ العلّامة المجلسي العالم الفاضل المتبحّر المحدّث العارف الحكيم المولى محسنبن الشاه مرتضىبن الشاه محمود المشتهر بالفيض الكاشاني « 2 » .
وقال المحدِّث القمّيّ بعد عنوانه نحواً ممّا مرَّ : أمره في الفضل والأدب ، وطول الباع وكثرة الاطّلاع ، وجودة التعبير ، وحسن التحرير ، والإحاطة بمراتب المعقول والمنقول أشهر من أن يخفى « 3 » .
وقال العلّامة الأميني في الغدير « 4 » في ترجمة علم الهدي ابنالمؤلّف : هو ابن المحقّق الفيض علم الفقه ، وراية الحديث ، ومنار الفلسفة ، ومعدن العرفان ، وطود الأخلاق ، وعباب العلوم والمعارف ، هو ابنذلك الفذِّ الّذي قلّ ما أنتج شكل الدّهر بمثيله ، وعقمت الأيّام عن أن تأتي بمشبهه .
وأورده البحّاثة ، الأستاذ ( مرتضى المدرّسي چهاردهي ) المدرّس في دار المعلّمين العالية بجامعة طهران في كتابه المسمّى بطبقات المفسّرين وأطراه وعظّمه وبجلّه بكلام يعجبني ذكره قال :
كان الفيض - رحمه اللَّه - من كبار علماء الإماميّة الّذين كانت لهم عناية بالغة بالقرآن والحديث ، له مسلك خاصّ في التّفسير جمع بين الطريقة والشريعة .
ألّف في الحقائق القرآنيّة الّتي اسّست على أصول الفطرة ، والحكمة العالية الّتي
هامش
( 1 ) - الروضات .
( 2 ) - خاتمة المستدرك .
( 3 ) - الكنى والألقاب .
( 4 ) - ج 11 ، ص 362 .