تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اقوال العلماء في ترجمة المولى محسن فيض الكاشاني — صفحة 235

مساهمون:

ص٢٣٥
على أحد إلى منتهى الأبد « 1 » . وقال المحدّث النوريّ : من مشايخ العلّامة المجلسي العالم الفاضل المتبحّر المحدّث العارف الحكيم المولى محسن‌بن الشاه مرتضىبن الشاه محمود المشتهر بالفيض الكاشاني « 2 » . وقال المحدِّث القمّيّ بعد عنوانه نحواً ممّا مرَّ : أمره في الفضل والأدب ، وطول الباع وكثرة الاطّلاع ، وجودة التعبير ، وحسن التحرير ، والإحاطة بمراتب المعقول والمنقول أشهر من أن يخفى « 3 » . وقال العلّامة الأميني في الغدير « 4 » في ترجمة علم الهدي ابن‌المؤلّف : هو ابن المحقّق الفيض علم الفقه ، وراية الحديث ، ومنار الفلسفة ، ومعدن العرفان ، وطود الأخلاق ، وعباب العلوم والمعارف ، هو ابن‌ذلك الفذِّ الّذي قلّ ما أنتج شكل الدّهر بمثيله ، وعقمت الأيّام عن أن تأتي بمشبهه . وأورده البحّاثة ، الأستاذ ( مرتضى المدرّسي چهاردهي ) المدرّس في دار المعلّمين العالية بجامعة طهران في كتابه المسمّى بطبقات المفسّرين وأطراه وعظّمه وبجلّه بكلام يعجبني ذكره قال : كان الفيض - رحمه اللَّه - من كبار علماء الإماميّة الّذين كانت لهم عناية بالغة بالقرآن والحديث ، له مسلك خاصّ في التّفسير جمع بين الطريقة والشريعة . ألّف في الحقائق القرآنيّة الّتي اسّست على أصول الفطرة ، والحكمة العالية الّتي
هامش
( 1 ) - الروضات . ( 2 ) - خاتمة المستدرك . ( 3 ) - الكنى والألقاب . ( 4 ) - ج 11 ، ص 362 .