صاحب مرتبهى عليا گرديد ونزد مردم بر اقران خود تفوّق يافت تا آن كه بعد از أو مولانا محمّد باقر مجلسي - عليه الرحمة - در رسيد وبه نهايت سعى در اطفاى نايرهى تصوّف وانسداد شقوق اين بدعت كوشيد . انتهى كلامه .
مؤلّف گويد كه اگرچه از تصانيف ملّامحسن مذكور ، دلالت بر تصوّف أو ظاهر مىشود امّا برائت أو از « رسالهى انصاف » كه در آخر عمر خود تصنيف فرموده بهخوبى ظاهر وواضح است چنانچه فاضل جليل القدر وبدر متشرّح الصدر ، العالم الأوحد والفقيه المعتمد ، السّيّد أبو الحسن محمّد ، خلف مرحمت وغفران پناه آقا سيد على شاه - أبقاه اللَّه - بر ظهر بعض كتب مصنّفهى ملّامحسن افاده فرموده ما هذا لفظه : « محمّدبن المرتضى المدعّو بمحسن الكاشاني صاحب الوافي والصافي والمعتصم والمفاتيح وغيرها ممّا يقرب مأتى كتاب على ما ذكره المولى السّيّد نعمة اللَّه الجزائري تلميذه - طاب ثراه - وذكر أَنّ أكثر كتب المحدّث الكاشاني على مذهب الفرقة الشنيعة الصوفية - خذلهم اللَّه - إلى أن قال ، ولكن له رسالة سّماها بالإِنصاف وأظهر فيها عذره عما ظهر في كلامه من الاعتقادات الفاسدة والأَقول الكاسدة بان ذلك ليس عن اعتقاد وتصديق بل محض حكاية ونقل » انتهىكلامه .
وايضاً مؤيّد اين معنى آن است كه ملّاشفيعا در اجازهى موسومه به « روضهى بهيه » در أحوال ملّامحسن مذكور مىفرمايد كه : « من از أستاذ خود ، عالم كاململّاأحمد نراقى شنيدهام وآن جناب از والد ماجد خود ملّامهدى نراقى نقل فرمود كه آن جناب ملّامحسن مذكور را به خواب ديد كه به آن جناب مىگويد كه آنچه مردمان در حقّ من مىگويند ومرا نسبت مىدهند ، از اعتقادات فاسده است ومن از آن برى هستم واعتقاد من همان است كه در رسالهاى كه در آخر عمر
اقوال العلماء في ترجمة المولى محسن فيض الكاشاني — صفحة 110
مساهمون: السيد ابو القاسم النقيبي
ص١١٠