غَير تَصديق بِكُلِّها ولا عَزيمةِ قَلبٍ عَلى جُلِّها بلْ أَحَطْتُ بما لَدَيهِم خُبْراً « 1 » وكتبتُ في ذلك على التمرين زَبْراً ، فلم أجِد في شيءٍ من إشاراتهم شفاءَ عِلّتي ولا في إدارَة عِباراتِهم بلال « 2 » غَلّتي حتّى خِفتُ على نَفسي ، إذْ رأيتُها فيهم كأنّها من ذويهم فتمثَّلتُ بقول من قال : .
خَدَعوني نَهَّبُوني أَخَذوني غَلَبوني * وَعَدوني كَذَّبوني فَإِلى مَن أَتظَلَّم ؟
ففَرِرتُ إلى اللَّه من ذلكَ وَعُذْتُ باللَّه من أَنْ يوقِفَني هنالك واستعذتُ بِقول أمير المؤمنين 7 في بعض أدعيته : « أَعِذْني اللّهُمَّ مِنْ أَنْ أَسْتَعْمِلَ الرَّأْيَ فيما لا يُدْركُ قَعْرَهُ الْبَصَرُ وَلا يَتَقَلْقَلُ فيهِ الْفِكَرُ » « 3 » .
ثمّ أنَبتُ إلَى اللَّهِ وفَوَّضتُ أَمري إلَى اللَّه فَهَداني اللَّهُ بِبَرَكَةِ مُتابَعَةِ الشَّرعِ المبينِ إلَى التَّعمُّقِ في أَسرارِ القرآنِ وَأحاديثِ آل سيِّدِ المُرسَلين - صلوات اللَّه عليهم - وَفَهَّمَني اللَّهُ مِنْها بِمِقْدارِ حَوْصِلَتي وَدَرَجَتي مِنَالإِيمانِ ، فَحَصُلَ لي بَعْضُالاطمينان وَسَلَبَ اللَّهُ مِنّي وَساوِسَالشَّيطانِ ، وللَّهِ الحَمدُ عَلى ما هَداني وله الشُّكرُ على ما أَولاني » « 4 » .
انتهى موضع الحاجة من كلامه .
از جملهى تصانيف ملّاى موصوف رسالهاى است كه در آن فهرس مصنّفات خود را ذكر كرده در اينجا انتخاب كرده شد :
1 - كتاب الصافي در تفسير قرآن مجيد كه فراغ از تأليف آن سنهى 1075 بود .
2 - كتاب الاصفى كه منتخبى از تفسير صافي است .
3 - كتاب الوافي كه مشتمل بر پانزده جزو است وهر جزوى از آن كتابي برأسه
هامش
( 1 ) - أي تجربة واختباراً . والزَّبْر : الكتابة .
( 2 ) - البلال - ككتاب ويثلّث - : القدر الّذي يُبَلُّ .
( 3 ) - راجع « كشف الحجب والأستار » ، وفي 87 من خطب النّهج هكذا : « فلا تستعملوا الرّأي فيما لا يدرك قعرَه البصرُ ولا يتغلغل إليه الفِكَر » . والتّغلغل : الدّخول . ويتقلقل - بالقاف - : يخفّ ويُسرِع .
( 4 ) - اين بخش ، از متن مصحّح رسالهء « انصاف » آورده شد .