على الكثرة ، فكلّ تعيّن يكون الغالب فيه أحكام الوحدة تكون آثار الوجود والإطلاق فيه أظهر ، وكلّ تعيّن يكون الغالب فيه أحكام الكثرة تكون تلك الآثار فيه أخفى .
قال أمير المؤمنين عليه السلام : ( كلّ مسمّى بالوحدة غيره قليل ) « 1 » ، أي هو واحد ومع وحدته كثير .
در هرچه ديدهام تو پديدار « 2 » بودهاى * اى كم نموده رخ تو چه بسيار بودهاى « 3 »
واحديّت را سه مرتبه است :
أول : احديّت ذات كه در آن مرتبه به هيچ وجه كثرت را اعتبار گنجايى نيست « 4 » :
« قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ »
« 5 » ، وهي الأحديّة الذاتيّة المطلقة . وليست الوحدة من هذا الوجه نعتاً للواحد ، بل هي ذاته .
دوم « 6 » : احديّت أسماء وصفات است ، يعنى « 7 » همه أسماء وصفات مع كثرتهما با ذات يكى است ودر آن مستهلك است :
« هُوَ اللَّهُ الْواحِدُ الْقَهَّارُ »
« 8 » ، وهي الأحديّة الإلهيّة .
والوحدة بهذا الاعتبار نعت للواحد لا ذاته ، وتسمّى بوحدة النسب والإضافات حيث لا تعدّد باعتبار الوجود والتميّز الحقيقي .
سيوم : احديّت افعال وتأثيرات ومؤثّرات ، يعنى آن ذات متعاليه است كه في الحقيقة مصدر جميع افعال ومؤثّر در منفعلات است . وبه حكم تربيت هر يكى را به حسب قابليّات به سوى حضرت ذات مىكشاند .
كش كشانش مىكشد * كإنّا إليه راجعون
كما قال حكاية عن هود - على نبيّنا وعليه السلام - :
« ما مِنْ دَابَّةٍ إِلَّا هُوَ آخِذٌ بِناصِيَتِها
هامش
( 1 ) - نهج البلاغة ، الخطبة 65 .
( 2 ) - مط : نمودار .
( 3 ) - ديوان اوحدى مراغهاى ، غزل شمارهء 745 ، غزل : « در هرچه ديدهام تو پديدار بودهاى » .
( 4 ) - مط : + كه .
( 5 ) - الإخلاص : 1 .
( 6 ) - مط : دويّم .
( 7 ) - مط : + كه .
( 8 ) - الزمر : 4 .