« ولا يحمد حامد إلّاربّه ، ولا يلم لائم إلّانفسه » 143
« ولقد علمت من عجائب خلق اللَّه ما لا يعلمه إلّااللَّه ، وعرفت ما كان وما يكون . . . » 234
« ولو أنّكم أدليتم بحبل إلى الأرض السفلى لهبط على اللَّه » 26
« وما تعني بالفلسفة ؟ أليس من اعتدل طباعه صفا مزاجه ، ومن صفا مزاجه . . . » 108
« ومن حام حول الحمى أو شكّ أن يقع فيه » 266
« ونحن شيء واحد » 220
« ها إنّ هاهنا لعلماً جمّاً لو أصبت له حملة » 34
« هجم بهم العلم على حقائق الأمور ، وباشروا روح اليقين ، واستلانوا ما استوعره . . . » 283
« هل تعرف الناسخ من المنسوخ ؟ قال : لا . قال : فهل أشرفت على مراد اللَّه عزّ وجلّ . . . » 260
« هل سمّي عالماً قادراً إلّالما وهب العلم للعلماء والقدرة للقادرين . . . » 47
« هل يغني الدواء والرقية من قدر اللَّه ؟ قال : والدواء والرقية أيضاً من قدر اللَّه » 138
« هم الأنبياء والأوصياء » 190
« هو الحقّ وحقّ الحقّ ، وهو الظاهر وباطن الظاهر وباطن الباطن ، وهو السرّ . . . » 282
« هو واللَّه علي ، وهو واللَّه الصراط والميزان » 192
« يا ابن آدم خلقتك للبقاء ، وأنا حي لا أموت أطعني فيما أمرتك به وانته عمّا نهيتك عنه . . . » 197
« يا ابن الفضل ، إنّ اللَّه تعالى أحسن نظراً لعباده منهم لأنفسهم . ألا ترى أنّك لا ترى فيهم . . . » 109
« يا أمير المؤمنين ، أريد أن تعرّفني نفسي ؟ فقال : يا كميل ، وأي الأنفس تريد . . . » 107
« يا عبدي ، أحببني أجعلك مثلي وليس كمثله شيء » 146
« يا علي ، لولا نحن ما خلق اللَّه آدم ولا حوّاء ولا الجنّة ولا النار ولا السماء ولا الأرض » 161
« يا محمّد ، إنّي خلقتك وعليّاً نوراً ، يعني روحاً بلا بدن قبل أن أخلق سمائي . . . » 101
« يا معشر شيعتنا والمنتحلين ولايتنا ، إيّاكم وأصحاب الرأي ؛ فإنّهم أعداء السنن . . . » 262
« يا من استوى برحمانيّته ، فصار العرش غيباً في ذاته ، محقت الآثار بالآثار . . . » 66
« يا موسى أنابدّك اللازم » 41
« يانصر ، واللَّه ليس حيث ما يذهب الناس إنّما هو العالم وما يخرج منه » 196
« يا هو ، يا من لا هو إلّاهو ، يا من لا يعرف أين هو إلّاهو » 66
« يأتي بعده اتّخذ الناس رؤساء جهّالًا فسئلوا فأفتوابغير علم ، فضلّوا وأضلّوا » 271
الكلمات المكنونة ( طبع كنگره فيض ) — صفحة 319
مساهمون: الفيض الكاشاني
ص٣١٩