جانهاى بسته اندر آب وگل * چون رهند از آب وگلها شاد دل
در هواي عشق حقّ رقصان شوند * همچو قرص بدر بىنقصان شوند
جسمشان در رقص وجانها خود مپرس * وانكه جان گردد « 1 » از آنها خود مپرس « 2 »
[ 63 ]
كلمة : فيها إشارة إلى أنّ دار الوجود والإيجاد أبديّة
أهل معرفت گويند : « فيض وقبول فيض دائمي است ، هر قابل كه به صفت وجود متّصف شد واجب الوجود گشت به وجود حقّ دائم ، پس عدم بر وى طارئ نشود . امّا تعيّنات وظهورات ونشآت بر وى طارئ مىشود واين مخالف آيهء كريمهء :
« كُلُّ مَنْ عَلَيْها فانٍ »
« 3 » نيست ؛ زيرا كه متعلّق فنا تعيّن شخصي است نه متعيّن . پس وجود متعيّن بعد از زوال تعيّنى ظهور مىكند در تعيّنى ديگر ، اعمّ از آن كه برزخي بود « 4 » يا حشرى يا جناني يا جهنّمى . واين تجليّات وظهورات باقي است ابد الآبدين وقابل ومقبول هر دو باقي ودائم بالحقّ الدائم الباقي .
إذ الممكنات كلّها شؤون الحقّ وأسماؤه ، وإنّما وقع عليها اسم « الغير » بواسطة التعيّن والاحتياج إلى من يوجدها في العين ، وبعد الاتّصاف بالوجود العيني صارت واجبة « 5 » بالغير لا تنعدم أبداً .
وإنّما تتغيّر وتتبدّل بحسب العوالم وطريان الصور عليها » « 6 » .
وفي الحديث النبوي : ( إنّكم خلقتم للأبد ، وإنّما تنقلون من دار إلى دار ) « 7 » .
از جمادى مُردم ونامى شدم * وز نما مردم ز حيوان سر زدم
مُردم از حيواني وآدم شدم * پس چه ترسم كي ز مردن كم شدم
حمله ديگر بميرم از بشر * تا برآرم از ملايك بال وپر
هامش
( 1 ) - في المصدر : گردد جان .
( 2 ) - مثنوى معنوي ، ص 62 ، دفتر أول ، مثنوى : « مژده بردن خرگوش سوى نخجيران كه شير در چاه فتاد » .
( 3 ) - الرحمان : 26 .
( 4 ) - مط : - بود .
( 5 ) - مط : صار واجباً .
( 6 ) - نقد النصوص ، ص 100 .
( 7 ) - بحار الأنوار ، ج 6 ، ص 249 ، ح 87 .