خلق را چون آب دان صاف وزلال * واندر آن تابان صفات ذو الجلال
پادشاهان مظهر شاهى حقّ * عارفان « 1 » مرآت آگاهى حقّ
خوبرويان آيينهء خوبى أو * عشق ايشان عكس مطلوبى أو
قرنها بر قرنها رفت اى همام * وين معاني بر قرار وبر دوام
آب مبدّل شد در اين جو چند بار * عكس ماه وعكس اختر بر قرار « 2 »
وكذلك الأفعال ؛ فإنّها منسوبة إلى الموجودات من ذلك الوجه الذي تنسب إلى الحقّ بعينه ، فكما أنّ وجود زيد بعينه أمر متحقّق في الواقع وهو شأن من شؤون الحقّ سبحانه ولمعة من لمعات وجهه ، فكذلك هو فاعل لما يصدر عنه بالحقيقة لا بالمجاز . ومع ذلك ، ففعله أحد أفاعيل الحقّ تعالى بلا شوب قصور وتشبيه - تعالى عن ذلك - كما قال عزّ وجلّ :
« وَما رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلكِنَّ اللَّهَ رَمى »
« 3 » .
بارها گفتهام وبار دگر مىگويم * كه من دل شده اين ره نه به خود مىپويم
در پس آينه طوطى صفتم داشتهاند * آنچه أستاذ أزل گفت بگو مىگويم
من اگر خارم اگر گل چمن آرايى هست * كه از آن دست كه مىپروردم مىرويم « 4 »
فاخمد ضرام أوهامك أيّها الجبري ، فالفعل ثابت لك بمباشرتك إيّاه وقيامه بك . وسكّن جأشك أيّها القدري ، فإنّ الفعل مسلوب منك من حيث أنت أنت ؛ لأنّ وجودك إذا قطع النظر عن ارتباطه بوجود الحقّ ، فهو باطل . فكذا فعلك ، إذ كلّ فعل متقوّم بوجود فاعله .
وانظرا جميعاً بعين الاعتبار في فعل الحواس ، كيف انمحت « 5 » وانطوى في فعل النفس وتصوّرها في تصوّر النفس . واتلوا جميعاً قوله تعالى :
« قاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ »
« 6 » . وتصالحا بقول
هامش
( 1 ) - دا : عالمان ؛ في المصدر : فاضلان .
( 2 ) - مثنوى معنوي ، ص 1062 ، دفتر ششم ، مثنوى : « با خبر شدن آن غريب از وفات آن محتسب . . . » .
( 3 ) - الأنفال : 17 .
( 4 ) - ديوان حافظ رحمه الله ، ص 165 ، غزل : « بارها گفتهام وبار دگر مىگويم » .
( 5 ) - دا : انمحى .
( 6 ) التوبة : 14 .