به ، غنى كلّ فقير ، وعزّ كلّ ذليل ، وقوّة كلّ ضعيف ، ومفزع كلّ ملهوف ) « 1 » .
وسيأتي لهذا المعنى مزيد تحقيق في كلمة الجبر والاختيار ، إن شاء اللَّه .
[ 39 ]
كلمة : بها يتبيّن أنّ الحبّ سار في الوجود كلّه ، وأن لا محبّ ولا محبوب سوى اللَّه جلّ شأنه
چون بناى ايجاد وظهور وجود به حكم ( فأحببت أن أعرف ، فخلقت الخلق لكي أعرف ) « 2 » بر حبّ است ، فلولا الحبّ ما ظهر ما ظهر وما ظهر ، فمن الحبّ ظهر ، وبالحبّ ظهر .
والحبّ سار فيه ، بل هو الحبّ كلّه . هيچ كس نيست ، بلكه هيچ چيز نيز كه از محبّت امرى كونى يا الهى ، صوري يا معنوي خالى باشد . پس أصل محبّت از هيچ كس مرتفع نتواند شد ، بلكه تعلّق أو نقل شود از محبوبى به محبوبى . وفي الحقيقة متعلّق حبّ در همهء محبوبان محبوب حقيقي خواهد بود .
نقّل فؤادك حيث شئت من الهوى * ما الحبّ إلّاللحبيب الأوّل
هر كه را دوست دارى أو را دوست داشته ، وبه هر چه روى آورى به أو روى آورده ، وبندگى هر كه به جاى آورى بندگى أو به جاى آورده واگر چه ندانى .
وكلّ معزّى بمحبوب يدين له * جميعهم لك قد دانوا وما فطنوا
« وَقَضى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ »
« 3 » . وذلك لأنّه ما عبد الغير إلّالتخيّل الألوهيّة فيه .
آنان كه به عشق اين وآن ساختهاند * غافل ز تو عشق با بتان باختهاند
حقّا كه نديدهاند در روى بتان * جز روى تو را اگر چه نشناختهاند
وبيان ذلك أنّ كلّ محبّ فإمّا أن يحبّ نفسه أو غيره . ومحبّة الغير إمّا لحسنه وجماله ، أو لإحسانه
هامش
( 1 ) - نهج البلاغة ، الخطبة 109 .
( 2 ) - بحار الأنوار ، ج 84 ، ص 199 ، ح 6 .
( 3 ) - الإسراء : 23 .