وكماله ، أو لمجانسة بينه وبين المحبّ .
أمّا محبّة النفس فهي أشدّ وأقوى ؛ لأنّ المحبّة إنّما تكون بقدر الملائمة والمعرفة ، ولا شيء أشدّ ملائمة لأحد من نفسه ، ولا هو بشيء أقوى معرفة منه بنفسه . ولهذا جعل معرفة نفسه مفتاحاً لمعرفة ربّه . ووجود كلّ أحد فرع لوجود ربّه وظلّ له ، فمحبّة نفسه ترجع إلى محبّة ربّه .
چون آفتاب در آينه تابد ، آينه خود را آفتاب يابد ، لا جرم خود را دوست گيرد . ودر حقيقت اويى أو آفتاب است ، چه آينه قابلى بيش نيست ، اوست كه خود را دوست مىدارد در تو .
وأمّا محبّة الغير لحسنه وجماله أو لقربه من اللَّه وكماله ، فذلك لأنّ الجمال محبوب لذاته - سواء الجمال الظاهر والصوري أو الباطن والمعنوي - : ( واللَّه هو الجميل وهو يحبّ الجمال ) « 1 » ، فيحبّ نفسه .
غير أو را نشايد كه جمال بود يا كمال باشد ؛ زيرا كه هر حسن وجمال وبهاء وكمال كه بر صفحات وجوه اشخاص ومرائي قلوب افراد مراتب أكوان ومجالي امكان ظهور مىكند ، همه عكوس أنوار جمال وآثار كمال از حضرت متعال است كه در مظاهر استعدادات ظاهر مىشود ودر مراياى قابليّات وخصوصيّات قوابل منعكس مىگردد .
وكلّ مليح حسنه من جماله * معار له بل حسن كلّ مليحة
پس اگر سطوات تأثيرات آن جمال بر آينه دل ومرآت روح ظهور كند حقيقتي كه حاصل اين معاني بود حسن سيرت خوانند ، واگر بر ظواهر صفحات لطايف جسماني وقوالب جثمانى مبيّن گردد حسن صورت نامند ؛ چه بطون اين تجلّى منتج فصاحت وظهور آن مثمر صباحت است وهمه راجع به جميل لذاته كه أصل ومنشأ هر لطافت وملاحت است ، وحده لا شريك له .
آن را كه به خود وجود نبود * أو را ز كجا جمال باشد
فما أحبّ أحد غير خالقه ، ولكنّه احتجب عنه تعالى تحت وجوه الأحباب وأستار الأسباب
هامش
( 1 ) - الكافي ، ج 6 ، ص 438 ، ح 1 ؛ الخصال ، ص 613 .