بأيّهما كان بعد أن يكون كلاهما ثابتاً عن أهل بيت النبوّة ( ع ) أو مستنداً إليهم ، والناس لجمود قرائحهم وعدم تفقّههم في المسائل العلميّة الأصوليّة والعمليّة الفروعيّة صعب عليهم الأمر في مثلها واستشكلوه ، حتّي جزموا بالقدح في إحدي الروايتين إمّا من جهة الراوي وجرحه وإمّا من جهة المتن وحمله علي التقيّة » . انتهي كلامه .
وقد مرّ في أواخر الأصل الخامس أنّ أجوبتهم ( ع ) مع اختلافها وكونها في مسألة واحدة كلّها حقّ وصواب .
الأصول الأصيلة ( طبع كنگره فيض ) — صفحة 138
مساهمون: الفيض الكاشاني
ص١٣٨