بَلَغَهُ » ( « 1 » ) .
وفى معناها روايات آخر ، وهى متلقّاة بالقبول عند الأصحاب ، وقد اشتهر العمل بمضمونها بينهم .
وعلي هذا ، فالعمل بالأخبار الضعيفة في أدلّة فضائل الأعمال ليس العمل بها حقيقةً ( « 2 » ) ، بل بهذا الحديث الحسن المشتهر المعتضد بالروايات الأُخر وبشواهد العقل كمالا يخفي .
هامش
( 1 ) . الكافي : 2 / 87 ، كتاب الإيمان والكفر ، باب من بلغه ثواب من الله علي عمل ، ح 1 ؛ وكذا راجع عدّة الداعي : 9 .
( 2 ) . في ج : ليس عملًا بها في الحقيقة .