الأنوار » للمحدث الجزائري ، أوله : « الحمد للّه الذي كتب في صحيفة قلوبنا محبة أوليائه . . . » وقال في آخره : ان تاريخه : « تمّ شرح الدعاء 1055 » . « 1 »
85 - ( شرح الصدر ) :
فارسي ، شرح فيه أحواله ، وماله وعليه مدة عمره في الإقامة والسفر ، ألفه سنة 1065 وفي فهرس تصانيفه « 2 » أنه في ( 350 ) بيتا . أوله : « بعد از حمد وثناى الهى ودرود برگزيدگان آن درگاه . . . » رتبه على مقالتين ، أوليهما في : أحوال العلم والعلماء وطوائفهم الثلاثة : علماء الظاهر والباطن وكلاهما ، وهو الصالح للتربية ويقتدي بنور علمه دونهما وثانيهما في : شرح حاله واشتغاله على خاله إلى أن بلغ العشرين ، موت أخيه العزيز الشريك معه شابا ( في سفر الحج ) ومادة تاريخه ( آية شرح الصدر ) يعني قوله تعالى :
رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي
مع ذكر الياء المحذوفة في رب وعدها في الحساب ويسمى ( بشرح الصور ) . « 3 »
86 - ( شوق الجمال ) :
انتزعه من ديوانه « گلزار قدس » . « 4 »
87 - ( شوق العشق ) :
انتزعه من ديوانه « گلزار قدس » قال في الذريعة : ذكرهما في فهرسته « 5 » المطبوع في هامش أمل الآمل . « 6 »
88 - ( شوق المهدي ) :
غزليات فارسية في ظهور المهدي عليه السّلام والتشوّق اليه - عجل اللّه تعالى فرجه الشريف - وهو نحو من ستين
هامش
( 1 ) « الذريعة » ج 13 ، ص 358 ، رقم 1325 .
( 2 ) فهرس تصانيفه ، « مقدمة المحجة » ج 2 ، ص 22 ، رقم 114 .
( 3 ) « الذريعة » ج 13 ، ص 359 ، رقم 1330 .
( 4 ) « الذريعة » ج 14 ، ص 247 ، رقم 2410 ؛ فهرس تصانيفه « مقدمة المحجة » ص 21 ، رقم 108 .
( 5 ) فهرس تصانيفه ، « مقدمة المحجة » ص 21 ، رقم 108 . ( كذا )
( 6 ) « الذريعة » ج 14 ، ص 247 ، رقم 2411 .