94 - ( عين اليقين في أصول الدين )
وقد رتبه على مقدمة في فضيلة علم التوحيد وشرف أهله ، ومقصدين فيهما مطالب .
المقصد الأول الذي هو في أصول العلم ، والمقصد الثاني الذي هو في العلم بالسماوات والأرضين وما بينهما ومجموع مطالبه مع ما في المقدمة خمسون مطلبا ، أراد فيها تطبيق كلمات الحكماء الأول مع ما ورد من الشرع ببيانات حكمية ، وبراهين عقلية ، في اثنى عشر الف بيت ، فرغ منه في 1036 . أوله : « سبحان من حارت لطائف الأوهام في بيداء كبريائه وعظمته ، وسبحان من لم يجعل للخلق سبيلا إلى معرفته » وقال : في تاريخه : ( كمل أنوار الحكم وأسرار الكلم ) وجعل « أنوار الحكم » اسمه و « الأنوار » و « الأسرار » لقبه . « 1 »
غ
95 - ( غنية الأنام في معرفة الساعات والأيام ) :
ويسمى أيضا « من لا يحضره التقويم » أوله : « الحمد للّه الذي كوّر الليل على النهار ، وكوّر النهار على الليل . . . » فرغ منه أوائل ذي القعدة 1305 ، مرتبا على مقدمة ومقالتين وخاتمه في سبعمائة بيت ، كتبه أوائل صباه كما في فهرس تصانيفه « 2 » وقال في تاريخه :
چون مؤلف نوشتن آخر كرد * عقل تاريخ ختم ظاهر كرد
هركه پرسيد چيست تاريخش ؟ * گفت بشمار اينكه « آخر كرد »
يعني كلمة « آخر كرد » المقدمة في بيان الاختلاف في الأيام والشهور والسنين عند أهل الشرع والروم والفرس والمنجمين . والمقالة الأولى في الأخبار المروية في مطلبين : أولهما ما ورد من اختيارات الأيام في ثلاثة فصول : أيام الفرس والأيام العربية وأيام
هامش
( 1 ) « الذريعة » ج 15 ، ص 374 ، رقم 2357 .
( 2 ) فهرس تصانيفه ، مقدمة « المحجة » ، ج 2 ، ص 19 ، رقم 77 .