هذه سبحة من تراب القبر المطهر لابن بنت نبينا صلّى اللّه عليه وآله وسلم ، وهو إمام ، فظهرت حقيقة ديننا وبطلان دينكم فأسلم الأفرنجي . « 1 »
آثاره منظّما على حروف المعجم :
أ
1 - « آب زلال » :
من مثنوياته ، أوله : « فياض على الاطلاق را حمد وسپاس بىمنتهى » .
يا محيى قلب كل عارف * فيّاض زوارف المعارف
رتّبه على جرعتين في كل جرعة ثلاثة أنفاس : الجرعة الأولى في الخطاب مع اللّه ، والثانية في الخطاب إلى النفس . قال : في هذه الستة أنفاس ( كذا ) كافية لمن كان متعطشا للوصول . « 2 »
2 - « آيينهء شاهى » :
فارسي ، انتخبه من كتابه « ضياء القلب » وكتبه للشاه عباس الثاني مرتبا على اثنى عشر بابا . أوله : « سپاس شايسته وستايش بايسته سزاوار نثار » .
خمسة من الأبواب في الحكّام الخمسة المسلّطة على الانسان :
العقل والشرع والطبع والعادة والعرف . وسادس الأبواب في المحكوم عليه اعني النفس الانسانية .
و ( سابعها ) في شرف مراتب الحكام و ( ثامنها ) في حكمة تسلط هؤلاء الحكام و ( تاسعها ) في ما يتعين منهم للعمل عند وقوع الاختلاف بينهم و ( عاشرها ) في ما يشخصه عند الاشتباه و ( حادي عشرها ) في تعداد بعض النعم الإلهية الممدة للتعيين والتشخيص و ( ثاني عشرها ) في طريق الاستمداد من اللّه تعالى خالق البشر ألفه
هامش
( 1 ) « قصص العلماء » ص 322 .
( 2 ) « الذريعة » ج 1 ، ص 2 ، رقم 9 وج 19 ، ص 103 ، الرقم 553 .