وينبغي صيامه « 1 » وتفطير الصائم فيه ، والتصدّق ويستحب أن يصلّي « 2 » صلاته جماعة على الأصح في الصحراء - بعد أن يخطب الامام بهم ويعرّفهم فضل ذلك اليوم - فإذا انقضت الخطبة تصافحوا وتهانوا .
لتهنيته :
« الحمد للّه الّذي أكرمنا بهذا اليوم ، وجعلنا من الموفين بعهده إلينا ، وميثاقه الّذي واثقنا به من ولاية ولاة أمره ، والقوّام بقسطه ، ولم يجعلنا من الجاحدين والمكذّبين بيوم الدّين » . « 3 »
للفراغ من صلاته :
ربّنا إنّنا سمعنا مناديا ينادي للإيمان ، . . . الدعاء بطوله . « 4 »
لعقد الاخوة فيه :
« واخيتك في اللّه ، وصافيتك في اللّه ، وصافحتك في اللّه ، وعاهدت اللّه وملائكته وأنبياءه ورسله والأئمّة المعصومين صلوات اللّه عليهم على أنّي إن كنت من أهل الجنّة والشّفاعة لا أدخلها إلّا وأنت معي » .
وليقبل القابل بما يدل على القبول لنفسه أو لموكله ، ثم ليساقطا عنهما جميع حقوق الأخوّة ما خلا الدعاء والزيارة ، خوفا من عدم
هامش
( 1 ) وعنه عليه السّلام : صيام يوم غدير خم يعدل صيام عمر الدنيا ، لو عاش انسان ثم صام ما عمرت الدنيا لكان له ثواب ذلك ، وصيامه يعدل عند اللّه عز وجل في كل عام مائة حجة ومائة عمرة مبرورات متقبلات .
وعنه عليه السّلام : من فطر مؤمنا كان كمن فطر فيه الف الف في غيره ، والدراهم فيه بألف ألف . منه رحمه اللّه .
وقد روى : أن صومه كفارة ستين شهرا من الأشهر الحرام . منه رحمه اللّه .
راجع « اقبال الاعمال » ص 792 ، 789 تجدها باختلاف يسير .
( 2 ) « مصباح المتهجد » ، ص 523 .
( 3 ) « اقبال الاعمال » ص 793 ؛ « مصباح الكفعمي » ص 909 .
( 4 ) نفس المصدر الأول ، « مصباح الكفعمي » ص 902 ؛ « البلد الأمين » ص 365 .