وذكر الثّواب الّذي يترتّب عليه - لمن قاله عشرا أو أكثر على ما نقل عنه عليه السّلام - مؤدّ إلى التطويل ، فمن أراده فليطلبه من العدّة . « 1 »
وينبغي أن يدعو من أوّل العشر إلى عشيّة عرفه - في دبر الصّبح وقبل المغرب - بما كان الصّادق عليه السّلام يدعو به .
اللّهمّ هذه الأيّام الّتي فضّلتها على الأيّام الدّعاء . « 2 »
لليلة الأضحى :
يا دائم الفضل على البرية . . . الدعاء « 3 » وقد مرّ في ليلة الجمعة « 4 » ويستحب احياؤها . « 5 »
لصلاته :
ما لصلاة الفطر توجّها وقراءة وقنوتا وتعقيبا وخطبتها « 6 » .
مرتضوية أيضا يطلب مما يطلب خطبة ذلك .
للأضحية :
« وجّهت وجهي للّذي فطر السّماوات والأرض حنيفا مسلما وما أنا من المشركين « 7 » * إنّ صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي للّه ربّ العالمين لا شريك له وبذلك أمرت وأنا من المسلمين « 8 » .
اللّهمّ منك ولك بسم اللّه واللّه أكبر ، اللّهمّ تقبّل منّي » . « 9 »
هامش
( 1 ) « عدة الداعي » ص 310 .
( 2 ) « اقبال الاعمال » ص 631 .
( 3 ) « مصباح الكفعمي » ص 855 .
( 4 ) في بداية الفصل الخامس .
( 5 ) « اقبال الاعمال » ص 730 .
( 6 ) من لا يحضره الفقيه » ج 1 ، ص 325 ، ح 30 وص 277 ، ح 46 .
( 7 ) الآية 79 من سورة الأنعام :إِنِّي وَجَّهْتُ . . ..
( 8 ) الآية 163 - 162 من سورة الأنعام :قُلْ إِنَّ صَلاتِي . . ..
( 9 ) « اقبال الاعمال » ص 759 ؛ « من لا يحضره الفقيه » ج 2 ، ص 299 ، ح 6 ؛ « الفروع من الكافي » ج 4 ، ص 498 ، ح 6 .