تقعض أيّامه سرورا .
اللّهمّ إمّا أمر فأتمر ، وإمّا نهي فانتهي .
اللّهمّ إنّي أستخيرك برحمتك خيرة في عافية » .
ثمّ يقبض على قطعة من السّبحة ، ويضمر حاجته ، فإن كان عدد تلك القطعة فردا فليفعل ، وإن كان زوجا فلا يفعل ، أو بالعكس . « 1 » مهدوي .
قوله عليه السّلام شموسه اى صعوبته ، والذّلول ضده ، وتقعض اى تردّ وتعطف ، ومن قرأه بالصاد المهملة فقد صحفه .
وان كانت الاستخارة بالمصحف فليقرأ بعد الحمد آية الكرسيّ وعنده مفاتح الغيب الآية وليصلّ على النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلم - عشر مرّات - ثمّ ليقل :
« اللّهمّ إنّي توكّلت عليك ، وتفألّت بكتابك ، فأرني ما هو المكنون في سرّك المخزون في غيبك ،
اللّهمّ أرني الحقّ حقّا حتّى أتّبعه ، وأرني الباطل باطلا حتّى أجتنبه برحمتك يا ارحم الراحمين » . ثمّ يفتح المصحف ويعدّ الجلالات من الصفحة اليمنى ، وبعددها الأوراق من اليسرى وبعددها الأسطر من اليسرى وينظر في الآية .
وروى ما استخار اللّه عبد بهذا الدّعاء سبعين مرة إلّا خير له وهو :
« يا أبصر النّاظرين ، ويا أسمع السّامعين ، ويا أسرع الحاسبين ، ويا أرحم الرّاحمين ، ويا أحكم الحاكمين ، صلّ على محمّد وأهل بيته وخر لي في كذا وكذا » . « 2 »
هامش
( 1 ) « البلد الأمين » ص 231 .
( 2 ) « البلد الأمين » ص 230 ؛ « مكارم الأخلاق » ص 372 ؛ « من لا يحضره الفقيه » ج 1 ، 356 ، ح 1 .