لقضاء الدين « 1 » :
« اللّهمّ أغنني بحلالك عن حرامك وبفضلك عمّن سواك » . « 2 » مصطفوي علّمه أمير المؤمنين عليه السّلام قال : « فلو كان عليك مثل صبير دينا قضاه اللّه عنك » وصبير جبل باليمن ، ليس باليمن جبل أعظم منه . « 3 »
وإن شاء فليقرا : « قل اللّهمّ مالك الملك إلى قوله بغير حساب » ، ثم ليقل : « يا رحمان الدّنيا والآخرة ورحيمهما تعطي منهما ما تشاء وتمنع منهما ما تشاء اقض عنّي ديني » . مصطفوي . علمه لمعاذ بن جبل وقال :
لو كان عليك ملء الأرض ذهبا لاداه اللّه عنك . « 4 »
لاقتضائه :
اللّهمّ لحظة من لحظاتك تيسّر على غرمائي بها القضاء ، وتيسّر لي بها الاقتضاء ، إنّك على كلّ شيء قدير . « 5 » صادقي .
وليدع للقاضي كما مر وليقل : « بارك اللّه لك في أهلك ومالك » . « 6 » مصطفوي .
هامش
( 1 ) قال بعض مشايخنا رحمهم اللّه : كثر عليّ الدّين في بعض السنين حتى تجاوز ألفا وخمسمائة مثقال ذهبا وكان أصحابه متشدّدين في تقاضيه غاية التشدد ، حتى شغلني الاهتمام به عن أكثر أشغالي ، ولم يكن لي في وفائه حيلة ، ولا إلى أدائه وسيلة ، فواضبت على هذا الدّعاء ، فكنت أكرّره كل يوم بعد صلاة الصبح ، وربما دعوت به بعد الصلوات الأخر أيضا فيسّر اللّه سبحانه قضائه ، وعجّل أدائه في مدة يسيرة ، بأسباب غريبة ما كانت تخطر بالبال ولا تمر بالخيال . منه رحمه اللّه .
( 2 ) « أمالي الصدوق » ص 233 ؛ « أمالي الطوسي » ج 2 ، ص 430 ، ح 20 ؛ « المحجة البيضاء » ج 2 ، ص 336 ؛ « البلد الأمين » ص 611 ؛ « عدة الداعي » ص 73 .
( 3 ) في أكثر المصادر : ليس باليمن جبل أجل ولا أعظم منه .
( 4 ) « البلد الأمين » ص 611 ؛ « عدة الداعي » ص 64 .
( 5 ) « الأصول من الكافي » ج 2 ، ص 554 ، ح 1 .
( 6 ) « المحجة البيضاء » ج 2 ، ص 336 .