للرزق :
« اللّهمّ ارزقني من فضلك الواسع الحلال « 1 » رزقا واسعا حلالا طيّبا بلاغا للدّنيا والآخرة ، صبّا صبّا هنيئا مريئا ، من غير كدّ ولا منّ من أحد خلقك إلّا سعة من فضلك الواسع ، فإنّك قلت : وسئلوا اللّه من فضله فمن فضلك أسأل ، ومن عطيّتك أسأل ، ومن يدك الملأى أسأل » . « 2 » صادقي .
قال الرّاوي : وما رأيت أجلب للرّزق منه .
وان شاء فليقل : « اللّهمّ صن وجهي باليسار ، ولا تبذل جاهي بالإقتار ، فأسترزق طالبي رزقك ، وأستعطف شرار خلقك ، وأنت من وراء ذلك كلّه ، وأنت على كلّ شيء قدير » . « 3 » مرتضوي .
وان شاء فليقل : « اللّهمّ إن كان رزقي في السّماء فأنزله ، وإن كان في الأرض فأظهره ، وإن كان بعيدا فقرّبه ، وإن كان قريبا فأعطنيه ، وإن كان قد أعطيتنيه فبارك لي فيه ، وجنّبني عليه المعاصي والرّدى » . « 4 » صادقي .
وليكثر من الحولقة « 5 » مصطفوي .
للاستخارة :
الحمد عشر مرّات وأقلّ منه ثلاث مرّات والأدون مرّة ثمّ والقدر عشر مرات ثمّ يقول - ثلاث مرّات - : « اللّهمّ إنّي أستخيرك لعلمك بعاقبة الأمور ، وأستشيرك لحسن ظنّي بك في المأمول والمحذور له . « 6 »
اللّهمّ إن كان الأمر الفلانيّ ممّا قد نيطت بالبركة أعجازه وبواديه ، وحفّت بالكرامة أيّامه ولياليه ؛ فخر لي فيه خيرة تردّ شموسه ذلولا ،
و
هامش
( 1 ) في المصدرين : الحلال الطيب رزقا .
( 2 ) « الأصول من الكافي » ج 2 ، ص 550 ، ح 1 ؛ « المصباح للكفعمي » ص 227 .
( 3 ) « نهج البلاغة للدشتي » ، الخطبة 225 ، ص 139 مع زيادات في المصدر .
( 4 ) « مكارم الأخلاق » ص 403 .
( 5 ) « المحاسن » ، ص 42 ، باب 41 ، ح 56 .
( 6 ) في المصدر : والمحذور ( بدون له ) .