تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خلاصة الأذكار واطمئنان القلوب — صفحة 247

مساهمون:

ص٢٤٧
قال الملكان : صلّى اللّه على محمد ، فإن قاله العبد قالا : وعلى آل محمد ، فإن قالها العبد قال الملكان : رحمك اللّه » . « 1 » وينبغي أن يغضّ صوته به وأن يشير باليد . « 2 »

لسماعه :

« الحمد للّه على كلّ حال ما كان من أمر الدّنيا والآخرة ، وصلّى اللّه على محمّد وآله » « 3 » : صادقي . قال عليه السّلام : « من قاله لم ير في فمه سوءا » وقال : « من سمع عطسة فحمد اللّه وأثنى عليه وصلّى على محمّد وآل محمّد ؛ لم يشك ضرسه ولا عينه ابدا » . ثمّ قال : « وان سمعها وبينها وبينه البحر » . فلا يدع أن يقول « 4 » .

لتشميته « 5 » :

« يرحمك اللّه » إن عطس مرّة أو مرّتين أو ثلاثا ، فإن زاد فليقل : « شفاك اللّه » . « 6 »
هامش
( 1 ) « مكارم الأخلاق » ص 410 . ( 2 ) « مشكاة الأنوار » ص 207 : فإنّه ورد عن معاوية بن عمار ، قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن قول اللّه عز وجل :وَاغْضُضْ مِنْ صَوْتِكَالآية 19 من سورة لقمان : 31 . قال : هي العطسة القبيحة ؛ ولعل مراده من الإشارة باليد هو وضع سبابته على قصبة انفه ، كما في « مكارم الأخلاق » ص 411 . ( 3 ) « مكارم الأخلاق » ص 410 . ( 4 ) « مكارم الأخلاق » ص 409 : فلا يدع أن يقول ذلك ؛ « الأصول من الكافي » ج 2 ، ص 656 ، ح 17 : لم يشتك عينيه ولا ضرسه ، ثمّ قال : « وإن سمعتها فقلها وإن كان بينك وبينه البحر » . ( 5 ) بالمهملة والمعجمة معا ، منه رحمه اللّه . ( 6 ) وذلك لأنها من الزكام ، قال صلّى اللّه عليه وآله وسلم : يشمّت المسلم إذا عطس ثلاثا فإذا زاد فهو زكام ، وروي أنّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم شمّت عاطسا ، فعطس أخرى ، فقال : إنّك مزكوم » منه رحمه اللّه .