مصطفويان .
وينبغي أن يدعو أصغر وليد حاضر فيعطيه ذلك .
لاكله :
« اللّهمّ كما أطعمتني اوّلها فاطعمني آخرها وبارك لي فيها » . « 1 »
للبشارة باليسر :
« الحمد للّه » « 2 » : مصطفوي وفي رواية التكبير أيضا .
لرؤية ما يحبّ :
« الحمد للّه الّذي بنعمته تتمّ الصّالحات » : مصطفوي . قال صلّى اللّه عليه وآله وسلم : « ما يمنع أحدكم إذا عرف من نفسه الإجابة فشفى من مرض أو قدم من سفر أن يقول ذلك ؟ » . « 3 »
لكلّ نعمة :
مثل ذلك لفحوى الحديث .
وعنه صلّى اللّه عليه وآله وسلم : « ما أنعم اللّه على عبد من نعمة فقال : الحمد للّه الا وقد ادّى شكرها ، فان قال الثانية جدّد اللّه له ثوابها ، فان قال الثالثة غفر اللّه له ذنوبه » . « 4 »
وفي رواية أخرى : « ما أنعم اللّه على عبد نعمة فقال : الحمد للّه رب العالمين الا كان قد أعطى خيرا مما أخذ » وأفضل من ذلك السجود للّه شكرا ، تأسيا بهم عليهم السّلام . « 5 »
وعن الصادق عليه السّلام : « من سجد سجدة الشكر - وهو متوضئ - كتب
هامش
( 1 ) « كشف الغطاء » ص 191 : « اللّهمّ فكما أريتني أدلّها . . . .
( 2 ) لم نعثر عليه في المصادر .
( 3 ) جاء هذا الدعاء عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلم عند بخوره : « الأمان من أخطار الأسفار والأزمان » ، الباب 1 ، الفصل 9 ، ص 36 .
( 4 ) لم نعثر عليه في المصادر .
( 5 ) « وسائل الشيعة » ج 4 ، ص 1080 ، الباب 7 من أبواب سجدتي الشكر .