وعنهم عليهم السّلام : « إذا أراد تشميت المؤمن فليقل : رحمك اللّه وللمرأة : عافاك اللّه ، وللصّبي : رزقك اللّه « 1 » ؛ « 2 » وللمريض : شفاك اللّه وللذمّي : هداك اللّه وللنّبيّ والإمام : صلى اللّه عليك » . « 3 »
للرّد :
« يغفر اللّه ويرحمكم اللّه » : مرتضوي .
قال عليه السّلام : « إذا عطس أحدكم فشمّتوه ، فان قال يرحمكم اللّه فقولوا : يغفر اللّه لكم ويرحمكم اللّه فان اللّه قال :
وَإِذا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْها أَوْ رُدُّوها
« 4 » . « 5 »
للنسيان :
سيجيء ذكره ودواؤه في الحوادث إن شاء اللّه . « 6 »
لطنين الاذن :
« اللّهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد ذكر اللّه من ذكرني » « 7 » : مصطفوي .
وفيه دلالة على ما اشتهر بين الناس من أنّ طنين الأذن امارة أنه يذكر عند قوم .
لصوت الديك :
السؤال من فضل اللّه . « 8 »
هامش
( 1 ) في المصدر : زرعك اللّه .
( 2 ) « مختار الصحاح » ص 135 : زرعه : اي انبته ، ومنه قوله تعالى :أَ أَنْتُمْ تَزْرَعُونَهُ أَمْ نَحْنُ الزَّارِعُونَ.
( 3 ) « مكارم الأخلاق » ص 411 .
( 4 ) الآية 86 من سورة النساء : 4 .
( 5 ) « مكارم الأخلاق » ص 410 .
( 6 ) في الفصل الثامن .
( 7 ) « الاختصاص » ص 160 .
( 8 ) لم نعثر عليه في المصادر .