من كان » . « 1 »
وقال : « البخيل من بخل بالسّلام » . « 2 »
ويسقط في الحمام ، وعند قضاء الحاجة « 3 » وقيل : « 4 » قراءة القرآن ومذاكرة العلم ونحوها ، دون المعاملة والمساومة ولأنّ أغلب أحوال الناس ذلك .
وينبغي إكماله ، فيضيف اليه « ورحمة اللّه وبركاته » ، وأن يقصد معه الملكين إن كان واحدا ، لأنّه إذا سلّم عليهما ردّا السّلام ، ومن سلّم عليه الملك فقد سلم من عذاب اللّه ؛ كذا قال بعض العلماء .
واستحبابه على الكفاية ، فلو سلّم واحد من جماعة ، كفى ذلك لإقامة السنة . « 5 »
للرّد :
« وعليكم السلام » . « 6 »
قال اللّه تعالى :
وَإِذا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْها أَوْ رُدُّوها
. « 7 »
والأحسن أن يزيد عليه « ورحمة اللّه » فان قاله المسلم زاد « وبركاته » وهي النهاية لاستجماعه أقسام المطالب السلامة عن المضار وحصول المنافع وثباتها .
هامش
( 1 ) « جامع الأخبار » ، الفصل 46 ، ص 88 ؛ « الخصال » ج 1 ، ص 11 ، ح 39 .
( 2 ) « معاني الأخبار » ص 426 ، ح 8 .
( 3 ) « الخصال » ص 484 ، ح 57 .
( 4 ) « التفسير الكبير » ج 10 ، ص 214 ، رقم الرّابع .
( 5 ) « مشكاة الأنوار في غرر الاخبار » الباب 4 ، الفصل 4 ، ص 197 : عنه قال : إذا سلّم الرجل من الجماعة أجزأ عنهم ، وإذا سلّم على القوم وهم جماعة أجزأهم أن يردّ واحد منهم .
( 6 ) « التفسير الكبير » ج 10 ، ص 212 .
( 7 ) الآية 86 من سورة النساء : 4 .