الفصل السابع : فيما يتعلق بالعادات والأحوال
للقاء الاخوان :
« السلام عليكم » « 1 » معرفا ومنكرا . واختلفوا في الأفضل منهما ، ولكلّ وجه والثاني « 2 » أوجه . والأول هو الأصل . وفيه سبعون حسنة تسع وستّون للمبتدئ وواحدة للرّادّ « 3 » ، وافشاءه مرغب فيه غاية الترغيب . « 4 »
قال الصادق عليه السّلام : « من التّواضع أن تسلّم على من لقيت ، يعني كائنا
هامش
( 1 ) « بحار الأنوار » ج 76 ، ص 7 ، ح 24 ؛ « من لا يحضره الفقيه » ج 3 ، ص 301 ، ح 22 .
( 2 ) ولعلّ الوجه في كون سلام عليكم - منكرا - أوجه انّ السلام في بداية الأمر لم يكن معهودا يؤتى به معرفا ، مضافا إلى أنّ التنوين فيه يكون تنوين التفخيم ، وأنّ السّلام منكّرا كثير في القرآن .
وفي كون المعرّف هو الأصل أنه في الأصل مبتدأ وخبر استعمل في مقام الدعاء ، والأصل في المبتدأ هو التعريف ليخبر عنه ، ولمزيد البيان راجع إلى « التفسير الكبير » للامام الفخر الرازي ، ج 10 ، ص 212 ، المسألة 6 .
( 3 ) « جامع الأخبار » ، باب 46 في السلام ، ص 89 .
( 4 ) « الأمالي » للشيخ الصدوق ، المجلس 53 ، ص 328 ، ح 5 : وإفشاء السلام أن لا يبخل بالسلام على أحد من المسلمين .