عندك منزلة ، وأجزلها لديك ثوابا وأسرعها في الأمور إجابة .
وباسمك المكنون الأكبر الأعزّ الاجلّ الأكرم ، الّذي تحبّه وتهواه ، وترضى به عمّن دعاك . « 1 »
وبكلّ اسم هو لك في التّوراة والإنجيل والزّبور والفرقان العظيم .
وبكلّ اسم دعاك به حملة عرشك ، وملائكتك وأنبياؤك ورسلك ، وأهل طاعتك من خلقك ان تصلّي على محمّد وآل محمّد وان تعجّل فرج وليّك « 2 » وتعجّل خزي أعدائه وان تفعل بي كذا وكذا » . « 3 »
وليسبح تسبيح الزهراء عليها السّلام .
للفراغ من الثامنة :
« اللّهمّ إنّي أسألك بحرمة من عاذ بك ، ولجأ إلى عزّك ، واستظلّ بفيئك ، واعتصم بحبلك ، ولم يثق إلّا بك ، يا جزيل العطايا ، يا مطلق الأسارى ، يا من سمّى نفسه من جوده وهّابا ، أدعوك راهبا وراغبا وخوفا وطمعا وإلحاحا وإلحافا « 4 » وتضرّعا وتملّقا وقائما وقاعدا وراكعا وساجدا وراكبا وماشيا وذاهبا وجائيا وفي كلّ حالاتي وأسألك أن تصلّي على محمّد وآل محمّد وأن تفعل بي كذا وكذا » . ويذكر حاجته . « 5 »
للفراغ من الشفع :
إلهي تعرّض لك في هذا اللّيل المتعرّضون ، وقصدك فيه القاصدون ، وأمّل فضلك ومعروفك الطّالبون ، ولك في هذا اللّيل نفحات وجوائز وعطايا ومواهب تمنّ بها على من تشاء من عبادك ، وتمنعها من لم تسبق له
هامش
( 1 ) وفي المصدر بعده : فاستجب له دعائه وحق عليك أن لا تحرم سائلك ولا تردّه .
( 2 ) في المصدر بعده : وابن وليّك .
( 3 ) « مفتاح الفلاح » ص 313 ؛ « مصباح المتهجد » ص 112 ؛ « مصباح الكفعمي » ، 75 .
( 4 ) ليس في « مفتاح الفلاح » : إلحافا ، « مختار الصحاح » ص 280 : ألحف السائل : ألخ .
( 5 ) « مفتاح الفلاح » ص 318 ؛ « مصباح المتهجد » ص 119 .