المصيبة والوحشة وتغول « 1 » الغيلان وخوف المفازة « 2 » وخوف الكلاب والسّباع ولقائهما والوقوع في ورطة « 3 » وحصر العدوّ والرّعد والصواعق والمطر والرياح .
الفصل التاسع : فيما يتعلق بالمطالب .
وفيه : ذكر ابتداء الأمور وتعذّرها والاسترشاد فيها وتوقيتها والدّخول فيها والخروج منها وطلب المغفرة والعفو واليسر والصحة والتوفيق والشكر والثّبات والصبر على الأذى والتخلّص من المضايق والشّكر عليه ولقاء السلطان وخوف غضبه والبراءة من الظّلمة والدعاء عليهم والشكر على استيصالهم « 4 » والاستغفار للمؤمنين والأبوين وطلب العلم والمال الكثيرين وتوفيق الحج والشكر على حصول الأمور الدينية وقبول العبادة والشهادة بالإيمان والاعتراف بالقصور وتتميم الدّعاء وكفارة المجلس ودخول السوق وشراء المتاع والرقيق والدّواب والحجامة وبناء البيت والزرع ونموّ المال وحصول الدنيا وقضاء الدين « 5 » واقتضائه وطلب الرزق والاستجارة والحاجة المهمة والاستسقاء .
الفصل العاشر : في ما يتعلق بالشهور والسنين وفيه ذكر رؤية
هامش
( 1 ) « أقرب الموارد » ج 2 ، ص 893 : ( الغول ) بالضّم : الهلكة والداهية والسّعلاة ، جمعه أغوال وغيلان وساحرة الجن وتغوّلتهم الغيلان اي اضلّتهم عن المحجّة .
( 2 ) « مختار الصحاح » ص 244 : المفازة واحدة المفاوز قال ابن الأعرابي : سميت بذلك لأنها مهلكة من فوّز تفويزا اي هلك . وقال الأصمعي : سميت بذلك تفاؤلا بالسلامة والفوز .
( 3 ) نفس المصدر ، ص 336 : الورطة اي الهلاك .
( 4 ) « أقرب الموارد » ج 1 ، ص 13 ؛ « فرهنگ عميد » ج 1 ، ص 182 : استأصله : فعله من أصله ، والقوم : قطع أصلهم وبالفارسية : ريشه كن ساختن .
( 5 ) « مختار الصحاح » ص 256 . واقضى دينه وتقاضاه : بمعنى .