تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموعة مقالات المؤتمر الدولي للشيخ ثقة الإسلام الكليني — صفحة 152

مساهمون:

ص١٥٢
وقال ابن الرومي :
اصبري أيّتها النفس * فإنّ الصبر أحجى ربّما خاب رجاء * وأتى ما ليس يرجى « 1 »
وهكذا تمضي الآيات والروايات والأبيات تمجّد الصبر وتدعو إليه ؛ لأنّه الوسيلة المجرّبة حياتياً ، والوصفة الطبّية الإلهيّة لكافّة الشؤون ؛ ولأنّه السلاح الذي لابدّ منه في كلّ الحالات والأوضاع ( الطاعة والمعصية والابتلاء ) ، ولهذا نجد الرسول الأعظم يؤكّد للرجل الذي كان يؤذيه جاره بالصبر !

القصّة السادسة : السؤال الذي أجاب عنه السائل أخيراً

لم يوفّق الطلّاب للإجابة على السؤال الذي طرحه أُستاذهم ، فلقد أجاب كلّ واحد منهم جواباً لم يقع موقع القبول لدى الأُستاذ . كان سؤال أُستاذهم الرسول صلى الله عليه وآله وسلم هو : أيّ عرى الإيمان أوثق ؟ أجابه واحد من الصحابة : الصلاة . النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم : لا . أجاب آخر : الزكاة . النبىّ صلى الله عليه وآله وسلم : لا . أجاب ثالث : الصوم . النبىّ صلى الله عليه وآله وسلم : لا . وقال رابع : الحجّ والعمرة . النبىّ صلى الله عليه وآله وسلم : لا . أمّا الخامس فقال : الجهاد .
هامش
( 1 ) . أعيان الشيعة : ج 4 ص 536 .