وقال ابن الرومي :
اصبري أيّتها النفس * فإنّ الصبر أحجى
ربّما خاب رجاء * وأتى ما ليس يرجى « 1 »
وهكذا تمضي الآيات والروايات والأبيات تمجّد الصبر وتدعو إليه ؛ لأنّه الوسيلة المجرّبة حياتياً ، والوصفة الطبّية الإلهيّة لكافّة الشؤون ؛ ولأنّه السلاح الذي لابدّ منه في كلّ الحالات والأوضاع ( الطاعة والمعصية والابتلاء ) ، ولهذا نجد الرسول الأعظم يؤكّد للرجل الذي كان يؤذيه جاره بالصبر !
القصّة السادسة : السؤال الذي أجاب عنه السائل أخيراً
لم يوفّق الطلّاب للإجابة على السؤال الذي طرحه أُستاذهم ، فلقد أجاب كلّ واحد منهم جواباً لم يقع موقع القبول لدى الأُستاذ .
كان سؤال أُستاذهم الرسول صلى الله عليه وآله وسلم هو : أيّ عرى الإيمان أوثق ؟
أجابه واحد من الصحابة : الصلاة .
النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم : لا .
أجاب آخر : الزكاة .
النبىّ صلى الله عليه وآله وسلم : لا .
أجاب ثالث : الصوم .
النبىّ صلى الله عليه وآله وسلم : لا .
وقال رابع : الحجّ والعمرة .
النبىّ صلى الله عليه وآله وسلم : لا .
أمّا الخامس فقال : الجهاد .
هامش
( 1 ) . أعيان الشيعة : ج 4 ص 536 .