بعدّة صيغ :
في صيغة المفرد المذكّر ( آخر ) وردت في ( 15 ) موضعاً ، منها قوله تعالى :
« إِذْ قَرَّبا قُرْباناً فَتُقُبِّلَ مِنْ أَحَدِهِما وَلَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ الْآخَرِ »
« 1 »
.
في صيغة المفرد المؤنّث ( أخرى ) وردت في ( 23 ) موضعاً ، منها قوله تعالى :
« أَنْ تَضِلَّ إِحْداهُما فَتُذَكِّرَ إِحْداهُمَا الْأُخْرى »
« 2 »
.
في صيغة المثنّى ( آخران ) وردت في موضعين ، منها قوله تعالى :
« اثْنانِ ذَوا عَدْلٍ مِنْكُمْ أَوْ آخَرانِ مِنْ غَيْرِكُمْ »
« 3 »
.
في صيغة الجمع ( أخَر ) وردت في خمسة مواضع ، منها قوله تعالى :
« مِنْهُ آياتٌ مُحْكَماتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتابِ وَأُخَرُ مُتَشابِهاتٌ »
« 4 »
.
في صيغة الجمع ( آخرون ) فقد وردت في ( 5 ) مواضع ، منها قوله تعالى :
« وَآخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلًا صالِحاً »
« 5 » . أمّا في صيغه الجمع ( آخرين ) ، فقد وردت في ( 17 ) موضعاً ، منها قوله تعالى :
« سَتَجِدُونَ آخَرِينَ يُرِيدُونَ أَنْ يَأْمَنُوكُمْ وَيَأْمَنُوا قَوْمَهُمْ »
« 6 »
.
يتّضح من خلال ما تقدّم أنّ لفظة « الآخر » جاءت بصيغها كلّها في القرآن الكريم ، عدا جمع المؤنّث السالم ( أُخريات ) ، وقد أوحت تلك الصيغ على أنّ الآخر هو
هامش
( 1 ) . المائدة : 27 ، وانظر : يوسف : 36 ، 41 ، الحجر : 96 ، الإسراء : 22 ، 39 ، المؤمنون : 14 ، 17 ، الفرقان : 68 ، الشعراء : 213 ، القصص : 88 ، ص 58 ، ق : 26 ، الذاريات : 51 ، التوبة : 102 .
( 2 ) . البقرة : 282 ، وانظر : آل عمران : 13 ، النساء : 102 ، الأنعام : 19 ، 164 ، الإسراء : 15 ، 69 ، طه : 18 ، 22 ، 37 ، 55 ، فاطر : 18 ، الزمر : 7 ، 42 ، 68 ، الفتح : 21 ، الحجرات : 9 ، النجم : 10 ، 13 ، 38 ، 43 ، الصفّ : 13 ، الطلاق : 6 .
( 3 ) . المائدة : 106 .
( 4 ) . آل عمران : 7 ، وانظر البقرة : 184 ، 185 ، يوسف : 43 ، 46 .
( 5 ) . التوبة : 102 ، 106 ، وانظر : الفرقان : 4 ، المزمّل : 20 .
( 6 ) . النساء : 91 ، وانظر : النساء : 133 ، المائدة : 41 ، الأنعام : 6 ، 133 ، الأنفال : 60 ، الأنبياء : 11 ، المؤمنون : 31 ، 42 ، الشعراء : 64 ، 66 ، 172 ، الصافات : 82 ، 136 ، ص : 38 ، الدخّان : 28 ، الجمعة : 3 .