بينهم وبين الفقهاء ضعفه ، فلا يكون الركون عليه والحكم بصحّة حديثه بمجرّد ذلك ، فعلى هذا لا يحكم بصحّة الرواية عن العدّة الثالثة ؛ لجهالة المروي عنه بل ضعفه .
تمّ بعون اللَّه الملك العلّام ما أردنا إيراده في هذه الرسالة الموسومة بعدّات الكليني ، بعد بروز الموانع وظهور العوائق عن تتميمه ، ونأمل ونرجوا من اللَّه العزيز المتعال أن يوفّقنا لإلحاق أحوال سائر مشايخه العظام ، منه نستمدّ وعليه التكلان ، والحمد للَّه أوّلًا وآخراً من الآن إلى يوم الدين .
مجموعة مقالات المؤتمر الدولي للشيخ ثقة الإسلام الكليني — صفحة 167
مساهمون: اللجنة العلمية للمؤتمر
ص١٦٧