من اعتمادهم في استنباط الأحكام على مصادر التشريع الأُخرى ، إضافة إلى ملحوظتين أجد مهمّاً ذكرهما ، ألا وهما :
1 - إنّ هذه المرويات - نبويّة كانت أم إمامية - تعدّ من ( فقه السنّة ) .
2 - إيراد هذه الأحاديث ، وهي تتضمّن شروحات لنصوص قرآنية نعتبره تفسير ال ( آيات الأحكام ) ، أو ملمّحاً مهمّاً من ملامحه على أدنى مستوى ذلك التفسير الذي اعتمد المأثور من السنّة المطهّرة ، الذي اصطلح عليه « التفسير الروائي » أو « التفسير الأثري » أو « التفسير النقلي » ، وهي تفاسير محورية ضمن منظومة التفاسير الواسعة الطيف ، وقد شهدنا في الإمامية الكثير منها ، فعلى سبيل الاستشهاد :
تفسير فرات الكوفي .
تفسير العيّاشي .
تفسير النعماني .
تفسير البرهان .
تفسير نور الثقلين .
ومن المذاهب الأُخرى :
تفسير الدرّ المنثور .
تفسير ابن كثير .
تفسير جامع البيان . « 1 »
عود على بدء حول المصطلحات القرآنية ، فمن النمذجة لذلك يوضّح الكليني معنى « الكلالة » بقوله :
وهم الأُخوة والأخوات إذا لم يكن ولد ولا الوالدان ، وإن كان للميت ولد ووالدان أو واحد منهم لم تكن الأُخوة والأخوات كلالة ؛ لقوله عزّ وجلّ . . . . « 2 »
هامش
( 1 ) . دروس في المناهج والاتّجاهات التفسيرية للقرآن لمحمّد على رضائي الإصفهاني : ص 78 .
( 2 ) . الكافي : ج 7 كتاب المواريث .