العنعنات المذكورة من استعمال المعصومين عليهم السلام أنفسهم ، وأمّا إذا كانت العنعنة من استعمال الرواة ، فنفس هذا دليل على شيوع تداولها واعتبارها منذ الصدر الأوّل ، ومن دون مُعارض ، وبوحدة النسق تثبت حجّيّتها فيما بعد ذلك أيضاً .
فأينَ ما لفّقه ذلك المخلّط ؟ ! وكيف يجرؤ على تصوّره في العنعنات المنتثرة في التراث الحديثي ؟ ! ومع الأسماء الكريمة ؟ ! !
العنعنة من صيغ الأداء للحديث الشريف في الكافي — صفحة 141
مساهمون: السيد محمد رضا الحسيني الجلالي
ص١٤١