بالاتّصال ولو اعتماداً على الأصل أو الظاهر من الاصطلاح كفى في نفي التدليس عن الراوي .
والحاصل : إنّا إذا دفعنا الإشكالات السابقة ، وتوصّلنا إلى أنّ المعنعَن متّصل لغةً وعرفاً واصطلاحاً ، لم يكن مستعمِلُه محكوماً بالتدليس بمجرّد استعماله لفظة « عن » إلّا ، إذا ثبت كونه مدلّساً من جهة أُخرى غير هذه ، وحينئذٍ يُحكم عليه بالتدليس ، حتّى لو استعمل الألفاظَ الصريحة ، ولم يستعمل « عن » كما أشار إليه العلائي في آخر ما نقلنا عنه .
العنعنة من صيغ الأداء للحديث الشريف في الكافي — صفحة 124
مساهمون: السيد محمد رضا الحسيني الجلالي
ص١٢٤