- وصادقة أيضاً ولكنّها بحاجة إلى تأويل .
- ورؤيا كاذبة ، وهي أضغاث أحلام « 1 » ، وتكون من الشيطان ، كادّعاء بعض العامّة رؤيتهم اللَّه عزّ وجل في المنام ، تعالى اللَّه عن ذلك علوّاً كبيراً ، وقد وضعوا بعض الأحاديث ، لأجل رؤية اللَّه عزّ وجل ! ! كحديث صلاة يوم الجمعة الذي صرّح ابن الجوزي بأنّه حديث موضوع « 2 » .
وأمّا تعبير الرؤيا ، فهو : « علم بقوانين كلّية يبيّن عليها المعبّر عبارة ما يُقَصّ عليه » « 3 » .
وكتاب تعبير الرؤيا ذكره النجاشي من جملة كتب الكليني « 4 » ، ومثله في معالم العلماء لابن شهرآشوب « 5 » وسمّاه الشيخ الطوسي - في ترجمة الكليني - : « كتاب تفسير الرؤيا » « 6 » .
وقال السيّد الخوانساري في روضات الجنّات في ترجمة الكليني : « وقال أيضاً صاحب التوضيح - المتقدّم ذكره - في ذيل ترجمة أبي العبّاس الضرير : لا يُعرَف [ له ] إلّا كتاب تعبير الرؤيا ، وقال قوم إنّه لأبي جعفر الكليني وليس له ، فليلاحظ .
- ثمّ عقّب عليه بقوله - : وقد ينكر كون كتاب الروضة أيضاً من جملة كتب الكليني من جهة عدم اتّصال سندنا إليه أو غير ذلك ، فلا تغفل » ! « 7 » .
وهذا هو محض اشتباه ؛ لأنّ ما نقله عن صاحب التوضيح قاله النجاشي في ترجمة أحمد بن إصفهبذ أبي العبّاس الضرير ، قال : « لا يعرف له إلّاكتاب تعبير الرؤيا ، وقال
هامش
( 1 ) . تاريخ ابن خلدون : ج 1 ص 477 الفصل الثاني عشر في علم تعبير الرؤيا .
( 2 ) . كتاب الموضوعات لابن الجوزي : ص 43 بعنوان ( صلاة يوم الجمعة ) .
( 3 ) . المقدّمة لابن خلدون : ص 299 - 300 .
( 4 ) . رجال النجاشي : ص 377 الرقم 1026 .
( 5 ) . معالم العلماء : ص 99 الرقم 666 .
( 6 ) . الفهرست للطوسي : ص 210 الرقم 602 ( 17 ) .
( 7 ) . روضات الجنّات : ج 6 ص 111 الرقم 568 .