إنّ يزيد أمر بالنساء فأُدخلن على نسائه في داره التي يسكنها ، فاستقبلتهنّ نساء آل أبي سفيان يبكين وينحن على الحسين ، فما بقيت منهنّ امرأة إلّاتلقّتهنّ تبكي وتنتحب ، ثمّ أقمن المناحة على الإمام ومن استشهد معه ثلاثة أيّام . . .
وقال البلاذري : إنّ عاتكة ابنة يزيد - وهي أُمّ يزيد بن عبد الملك - أخذت رأس الإمام الحسين عليه السلام فغسلته ودهّنته وطيّبته « 1 » . . .
خبر نزول آية المودّة في أهل البيت
وروى جماعة من المفسّرين :
إنّه لمّا جيء بالإمام عليّ بن الحسين عليه السلام أسيراً ، فأُقيم على درج دمشق ، قام رجل من أهل الشام فقال : الحمد للَّهالذي قتلكم واستأصلكم ، وقطع قرني الفتنة .
فقال له الإمام عليه السلام : أقرأت القرآن ؟
قال : نعم .
قال : أقرأت أل حم ؟
قال : قرأت القرآن ولم أقرأ أل حم .
قال : ما قرأت « قُل لَّاأَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى » « 2 » ؟ !
هامش
( 1 ) انظر : أنساب الأشراف 3 / 416
( 2 ) سورة الشورى 42 : 23