Skip to main content

مسند الإمام أحمد بن حنبل — Page 328

Contributors:

P.328
ثنا الوليد بن مسلم ثنا الأوزاعي ثنا الزهري عن الطفيل بن الحرث وكان رجلا من أزد شنوأة وكان أخا لعائشة لامها أم رومان فذكر الحديث فاستعان عليها بالمسور بن مخرمة وعبد الرحمن بن الأسود بن عبد يغوث فاستأذنا عليها فاذنت لهما فكلماها وناشداها الله والقرابة وقول رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يحل لامرئ مسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا أبو اليمان انا شعيب عن الزهري حدثني عوف ابن مالك بن طفيل وهو ابن أخي عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم لا مها ان عائشة حدثته فذكر الحديث حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا سفيان بن عيينة عن الزهري عن عروة بن الزبير عن مروان والمسور بن مخرمة يزيد أحدهما على صاحبه خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم عام الحديبية في بضع عشرة مائة من أصحابه فلما كان بذى الحليفة قلد الهدى وأشعر وأحرم منها وقال سفيان مرة من عمرة ولم يسم المسور وبعث عينا له بين يديه فسار رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى إذا حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا يونس بن محمد ثنا ليث يعنى ابن سعد عن يزيد بن أبي حبيب عن عراك انه سمع مروان بالموسم يقول إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قطع في مجن والبعير أفضل من المجن حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا هاشم بن القاسم ثنا الليث يعنى ابن سعد قال حدثني عبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة عن المسور بن مخرمة قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو على المنبر يقول إن هشام بن المغيرة استأذنوني في أن ينكحوا ابنتهم علي بن أبي طالب فلا آذن لهم ثم قال لا آذن فإنما ابنتي بضعة منى يريبني ما أرابها ويؤذيني ما آذاها حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا هاشم ثنا ليث حدثني عبد الله بن عبيد بن أبي ملكية عن المسور بن مخرمة قال أهدى لرسول الله صلى الله عليه وسلم أقبية مزررة بالذهب فقسمها في أصحابه فقال مخرمة يا مسور اذهب بنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فإنه قد ذكر لي انه قسم أقبية فانطلقنا فقال ادخل فادعه لي قال فدخلت فدعوته إليه فخرج إلى وعليه قباء منها قال خبأت لك هذا يا مخرمة قال فنظر إليه فقال رضى فأعطاه إياه حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا عبد الرزاق عن معمر قال الزهري أخبرني عروة بن الزبير عن المسور ابن مخرمة ومروان بن الحكم يصدق كل واحد منهما حديث صاحبه قالا خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم زمان الحديبية في بضع عشرة مائة من أصحابه حتى إذا كانوا بذى الحليفة قلد رسول الله صلى الله عليه وسلم الهدى وأشعره وأحرم بالعمرة وبعث بين يديه عينا له من خزاعة يخبره عن قريش وسار رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى إذا كان بغدير الأشطاط قريب من عسفان أتاه عينه الخزاعي فقال إني قد تركت كعب ابن لؤي وعامر بن لؤي قد جمعوا لك الأحابش وجمعوا لك جموعا وهم مقاتلوك وصادوك عن البيت فقال النبي صلى الله عليه وسلم أشيروا على أترون ان نميل إلى ذرارى هؤلاء الذين أعانوهم فنصيبهم فان قعدوا قعدوا موتورين محروبين وان نجوا وقال يحيى بن سعيد عن ابن المبارك محزونين وان يحنون تكن عنقا قطعها الله أو ترون ان نؤم البيت فمن صدنا عنه قاتلناه فقال أبو بكر الله ورسوله أعلم يا نبي الله إنما جئنا معتمرين ولم نجئ نقاتل أحدا ولكن من حال بيننا وبين البيت قاتلناه فقال النبي صلى الله عليه وسلم فروحوا إذا قال الزهري وكان أبو هريرة يقول ما رأيت أحدا قط كان أكثر مشورة لأصحابه من رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الزهري في حديث المسور بن مخرمة ومروان بن الحكم فراحوا حتى إذا كانوا ببعض الطريق قال النبي صلى الله عليه وسلم ان خالد بن الوليد بالغميم في خيل لقريش طليعة فخدوا ذات اليمين فوالله ما شعر