سيد به مرتبهء علم و كمال رسيدند .
و از براى اوست مصنّفاتى ، مانند مصابيح در فقه ( تمام ) ؛ و اعلام الورى از اول طهارت تا مبحث تيمم ، و شرحى بر مقدارى از لمعهء دمشقيه ، كتابى در رجال و غير ذلك - رضوان اللّه عليه - انتهى ملخصا من فردوس التواريخ « 1 » .
و في « كملة » قال في ترجمته : و له إلمام ببعض العلوم الغريبة . حدّثني السيد الوالد رحمه اللّه إنّه زاره لما جاء لزيارة الكاظمين فوجد بين يديه كتابا ضخما فأخذ الوالد و نظر فيه فإذا هو في علمى الجفر و الكيميا . فسأله عن مصنفه . فقال : إنّه من تصنيفاتى و إملاءات السيد الأجل ، أخيكم العلّامة السيد عيسى قدس سرّه . كان عمّنا السيد عيسى معروفا بالعلوم الغريبة ، و كان السيد محمد قد تلمذ عليه و خدمه . و ربّما سافر إلى اصفهان فإذا وردها أكثر في إكرامه و إعظامه علماؤها خصوصا رفقاؤه في الدرس . كالحاج محمد إبراهيم الكرباسى و السيد محمد باقر حجة الإسلام .
محمّد معصوم بن محمّد مهدي بن حبيب اللّه الموسوي العاملي الكركي « 2 »
فاضل عالم محقّق جليل القدر . شيخ الاسلام بوده در اصفهان . وفات كرد در سنهء 1065 .
محمّد بن مكّي العاملي الشامي ، « 3 » شمس الدين
فاضل محقّق عالم مشهور در عصر خود يكى از اساتيد شهيد ثانى ، صاحب موجز نفيسى ، و غاية القصد فى معرفة الفصد است .
محمّد بن مكّي بن محمّد بن حامد العاملي الجزيني « 4 »
الشيخ الإمام ، أستاذ فقهاء الأنام ، رئيس المذهب و الملّة و رأس المحقّقين الأجلّة ،
هامش
( 1 ) . فردوس التواريخ ، ص 120
( 2 ) . امل الآمل ، ج 1 ، ص 180
( 3 ) . امل الآمل ، ج 1 ، ص 180 ؛ اعيان ، ج 47 ، ص 35
( 4 ) . در مورد شهيد اول - رضوان اللّه عليه - ر . ك : شهداء الفضيله ، ص 80 ؛ امل الآمل ، ج 1 ، ص 181 ؛