است . خدمت قدوة الانام آقا حسين خونسارى كسب كمالات نموده ، به زيور اجتهاد رسيد و سالها به منصب شيخ الاسلامى مملكت فارس در شيراز برقرار بود و در سنهء 1127 در قريهء فدشكو - كه موطن اصلى او بود - وفات يافت . و نزديك به نود سال زندگانى نمود و قصيدهء طنانه در مدح مولاى متقيان فرموده است و چند بيت از آن را ثبت نمودم :
فضلى و مجدى و إتقاني و معرفتي * باتوا بأجمعهم أسباب حرماني
لو قلب الدهر أوراقي لصادفها * آيات لقمان في أشعار سحبان
دنياى قد ملكتني « 1 » فهي باكية * تحومها « 2 » الدمع و العينان عينان
من لى بعاصف شملال يبلغنى * إلى الغرى فيلقينى و ينسانى
إلى الّذي فرض الرحمن طاعته * على البرية من جن و إنسان
علي عليه السّلام المرتضى الحاوي مدائحه * أسفار توراة بل آيات قرآن
ما استعين بشملال و لا قدم * من ترب ساحته طوبى لأجفاني
فقير گويد كه ، اين قصيده در حاشيهء نهج البلاغهء مطبوعه در ايران ثبت شده « 3 » هركه خواهد به آنجا رجوع نمايد ، و من در كرمانشاهان زيارت كردم حواشى او را بر حواشى خفرى بر شرح تجريد ، به خطّ سيد اجل عالم آسيد جعفر موسوى و تاريخش سنهء 1154 [ بود ] .
محمّد بن المشهدي
گذشت به عنوان محمد بن جعفر بن علي . رضوان اللّه عليه .
محمّد معصوم الحسيني القزويني « 4 »
هامش
( 1 ) . در همان « ثكلتنى » است
( 2 ) . در همان « نجومها » است
( 3 ) . نيز در الغدير ؛ نجوم السماء ؛ نجم ثانى ، و فارسنامهء ناصرى
( 4 ) . براى مزيد اطلاع ر . ك : ريحانة الادب ، ج 4 ، ص 450 ؛ الذريعه ، ج 6 ، ص 12 و 141 و ج 22 ، ص 438 ؛ امل الآمل ، ج 2 ، ص 370