و من تلامذة المولى خليل . له كتاب روضة الأذكار في عمل اليوم و الليلة و الأسبوع و الشهر و السنة و هو من أجمع المصابيح و رسالة في مناسك الحج و كتاب المزار - « كمله » .
محمّد بن محمّد التقي القمي « 1 »
شيخنا العالم الفاضل الفقيه المحدّث الحكيم المتكلم الشاعر المنشئ الأديب الأريب ، حسن المحاضرة ، جيّد التقرير و التحرير ، جامع المعقول و المنقول - أدام اللّه تعالى بقاه - صاحب الأربعين الحسينية ، و شرح قصيدة « لأمّ عمرو » للسيد الحميرى ، و شرح البيان للشيخ الشهيد ، و رسالة في الرد على البابية ، و تعليقات و حواشى كثيرة على كتب العلوم .
و له أشعار لطيفة في مرثية مولانا أبي عبد اللّه الحسين عليه السّلام و كان - حفظه اللّه تعالى - كمحمد بن أحمد بن عبد اللّه البصرى الملقّب ب « المفجّع » المعروف بكثرة بكائه و تفجعه على أهل البيت عليهم السّلام . أسأل اللّه أن يمتعنا به طول حياته .
محمّد بن محمّد بن الحسن الطوسي « 2 »
حجة الفرقة الناجية و فخر الشيعة الإمامية ، ناموس دهره و فيلسوف عصره ، و عزيز مصره ، أفضل الحكماء و المتكلمين سلطان العلماء و المحقّقين ، علّامة البشر ، و العقل الحادى عشر ، الخواجة نصير الملة و الدين ، أستاذ من تقدم و تأخر ، المحقّق الاجل ، الوزير الأعظم ، الّذي ارتفع صيت جلالته في جميع الآفاق ، و شهد بعلو مقامه المخالف و المؤالف في مراتب العلوم و حسن الأخلاق ، و الّذي لا يحتاج إلى التعريف لغاية شهرته ، مع أن كل ما يقال فيه فهو دون رتبته . نور اللّه تربته و أعلى في الجنان رتبته .
بعضى از فضلاى اهل علم گفته كه ، اگر به انصاف نظر كنى و عصبيت را به جانبى
هامش
( 1 ) . اينجانب شرح حال مختصرى از اين عالم بزرگوار در مجله نور علم ، دوره دوم شماره 4 و آرميدگان در شيخان نوشتهام
( 2 ) . در پاورقىهايى كه بر كتاب رجال قم و بحثى در تاريخ آن نوشتهايم به منابع شرح حال او اشاره كردهايم و نيز در مقدمهء اوصاف الاشراف و مؤلف مشاهير شعراء الشيعه ، ج 4 ، ص 353 و 354 نيز انبوهى از منابع شرح حال خواجه را آورده است