واخبار التوسعة على التخيير في العمل .
وإليه ذهب شيخنا الفقيه المتألّه مولاعبدالمحسن الكاشاني ( قدّس سرّه ) في الوافي حيث قال :
ولا يخفى انّ ردّ علمه إليهم ( عليهم السّلام ) لا ينافي التخيير في العمل من باب التسليم فلا يجوز الفتوى بأنّه حكم اللَّه في الواقع وان جاز الفتوى بجواز العمل به وجاز العمل به . انتهى كلامه رفع في أعلى علييّن مقامه « 1 » .
وبعضهم حمل اخبار التوقّف على الأمور المستحبّة واخبار التوسعة على الواجبة .
ولا يخفى ضعف هذا الحمل وعدم صحّته .
ثمّ اعلم انّ الأخباريين القائلين بالتوقّف فيما تعارض فيه النصّان لم يجيبوا عن اخبار التوسعة الّا بالمعارضة باخبار التوقّف .
قال شيخنا المتقدّم ذكره في الوافي بعد ذكر رواية زرارة المتقدّمة الّتي رواها محمّد بن إبراهيم بن أبيجمهور اللّحساوي في كتاب العوالي اللآلي عن العلامة مرفوعاً :
والاخبار في هذا المعنى كثيرة وقد أوردنا شطراً منه في كتابنا المسمّى بسفينة النجاة « 2 » وفي كتابنا « 3 » الموسوم بالأصول الأصيلة « 4 »
هامش
( 1 ) الوافي 1 / 66 الطبع الحجري
( 2 ) سفينة النجاة
( 3 ) الأصول الاصليّة ص 86
( 4 ) الوافي 1 / 66