صلوات اللَّه عليه وتردّه عليه » « 1 » انتهى كلام شيخنا الطبرسي ( قدّس سرّه ) .
ولا يخفى انّ في رواية الحارث بن المغيرة اشعار بهذا الجمع كما لا يخفى .
ويمكن حمل اخبار التوقّف على الاستحباب لانّك عرفت انّ الظاهر أن ترك الشبهة مستحبّ ولاشكّ انّ ما تعارض فيه النّصان من الشّبهة .
ويدلّ على استحباب ترك الشبهة مضافاً إلى ما ذكرنا سابقاً ما ورد انّ من ترك المحرّمات فهو اتقي النّاس « 2 » .
ووجه الاستدلال انّه يصير اتقى بمجرّد ترك المحرّمات وان لم يترك الشبهات .
وما ورد من انّ لا ورع مثل ترك الشبهة « 3 » .
وأورع النّاس من ترك الشبهة « 4 » .
وفي دلالة الأخيرين تأمّل .
ويمكن حمل اخبار التوقّف ايضاً بانّ الردّ باعتبار الحكم الواقعي
هامش
( 1 ) الاحتجاج 2 / 263 طبع الأسوة
( 2 ) راجع وسائل الشيعة 15 / 261 وفيه أورع النّاس . وراجع الرسائل الاصوليّة ( رسالة اصالة البراءة ) للوحيد البهبهاني ص 387 وذيله
( 3 ) نهج البلاغة 1130 من الكلمات القصار وفيه لا ورع كالوقوف عند الشبهة وراجع الوسائل 27 / 161
( 4 ) الخصال 16 . وسائل الشيعة 27 / 162