بحصول « 1 » العلم التصوري والتصديقي بأمور ليست هي هي بأنها أعمالنا وأحوالنا ، فتكون الغاية « 2 » فيها حصول رأي واعتقاد ليس رأيا واعتقادا في كيفية عمل أو كيفية مبدأ عمل من حيث هو مبدأ عمل .
وأن العملية هي التي يطلب فيها أولا استكمال القوة النظرية بحصول العلم التصوري والتصديقي بأمور هي هي بأنها أعمالنا ، ليحصل « 3 » منها ثانيا استكمال القوة العملية بالأخلاق .
وذكر أن النظرية تنحصر « 4 » في أقسام ثلاثة هي « 5 » : الطبيعي ، والتعليمية ، والإلهية .
وأن الطبيعية موضوعها الأجسام من جهة ما هي متحركة وساكنة ، وبحثها عن العوارض التي تعرض لها بالذات من هذه الجهة .
وأن التعليمية موضوعها إما ما هو كم مجرد عن المادة بالذات ، وإما ما هو ذو كم . والمبحوث عنه فيها أحوال تعرض للكم بما هو كم . ولا يؤخذ « 6 » في حدودها نوع مادة ، ولا قوة حركة .
وأن الإلهية تبحث عن الأمور المفارقة للمادة بالقوام والحد . وقد سمعت أيضا أن الإلهي هو الذي يبحث فيه « 7 » عن الأسباب الأولى « 8 » للوجود « 9 » الطبيعي والتعليمي وما يتعلق بهما ، وعن مسبب « 10 » الأسباب ومبدأ المبادئ وهو الإله تعالى جده « 11 » .
هامش
( 1 ) بحصول : لحصول ب ، ج ، د ، ص ، ط ، طا
( 2 ) الغاية : العلم ط
( 3 ) ليحصل :
فيحصل ج ، ص ، ط ، م
( 4 ) تنحصر : منحصر ح ؛ منحصرة ص ، ط
( 5 ) هي : في ج ، م
( 6 ) يؤخذ : يوجد م
( 7 ) فيه : ساقطة من ب
( 8 ) الأولى : الأولى ط ، طا
( 9 ) للوجود :
للوجود ص
( 10 ) مسبب : سبب ج
( 11 ) جده : ساقطة من ب .