المتفرد الكبير المتعال وبالاسم المخزون المكنون في علمه المحيط بعرشه الطهر الطاهر المطهر المبارك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر الخالق البارئ المصور الأول الآخر الظاهر الباطن الكائن قبل كل شيء والمكون لكل شيء والكائن بعد فناء كل شيء لم يزل ولا يزال ولا يفنى ولا يتغير نور في نور ونور على نور ونور فوق كل نور ونور يضيء به كل نور وبالاسم الذي سمى به نفسه واستوى به على عرشه واستقر به على كرسيه وخلق به ملائكته وسماواته وأرضه وجنته وناره وابتدع به خلقه واحدا أحدا صمدا كبيرا متكبرا عظيما متعظما عزيزا مليكا مقتدرا قدوسا متقدسا لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد وبالاسم الذي لم يكتبه لأحد من خلقه صدق الصادقون وكذب الكاذبون وبالاسم الذي هو مكتوب في راحة ملك الموت عليه السلام الذي إذا نظرت إليه الأرواح تطايرت وبالاسم الذي هو مكتوب على سرادق عرشه من نور لا إله إلا الله محمد رسول الله وبالاسم المكتوب في سرادق المجد وبالاسم المكتوب في سرادق البهاء وبالاسم المكتوب في سرادق العظمة وبالاسم المكتوب في سرادق الجلال وبالاسم المكتوب في سرادق الخالق البصير رب الملائكة الثمانية ورب العرش العظيم وبالاسم الأكبر الأكبر وبالاسم الأعظم الأعظم المحيط بملكوت السماوات والأرض وبالاسم الذي أشرقت به الشمس وأضاء به القمر وسجرت به البحار ونصبت به الجبال وبالاسم الذي قام به العرش والكرسي وبالأسماء المقدسات المكنونات المخزونات في علم الغيب عنده وبالاسم الذي كتب على ورق الزيتون وألقي في النار فلم يحترق وبالاسم الذي مشى به الخضر عليه السلام على الماء فلم تبتل قدماه وبالاسم الذي تفتح به أبواب السماء وبه يفرق كل أمر حكيم وبالاسم الذي ضرب به موسى عليه السلام بعصاه البحر فانفلق فكان كل فرق كالطود العظيم وبالاسم الذي كان عيسى ابن مريم عليه السلام يحيي به الموتى ويبرئ به الأكمه والأبرص بإذن الله
وبالأسماء التي يدعو بها جبرئيل وميكائيل وإسرافيل وعزرائيل وحملة العرش والكروبيون ومن حولهم من الملائكة والروحانيون الصافون المسبحون وبأسمائه التي لا تنسى وبوجهه الذي لا يبلى وبنوره الذي لا يطفى وبعزته التي لا ترام وبقدرته التي لا تضام وبملكه الذي لا يزول وبسلطانه الذي لا يتغير وبالعرش الذي لا يتحرك وبالكرسي الذي لا يزول وبالعين التي لا تنام وباليقظان الذي
البلد الأمين والدرع الحصين — صفحة 426
مساهمون: الشيخ إبراهيم الكفعمي
ص٤٢٦