تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البلد الأمين والدرع الحصين — صفحة 389

مساهمون:

ص٣٨٩
مستجاب مروي أيضا عن الكاظم عليه السلام بسمل وقل سبحانك اللهم وبحمدك أثني عليك وما عسى أن يبلغ من ثنائي عليك وأمجدك مع قلة عملي وقصر ثنائي وأنت الخالق وأنا المخلوق وأنت الرازق وأنا المرزوق وأنت الرب وأنا المربوب وأنا الضعيف وأنت القوي وأنا السائل وأنت الغني لا يزول ملكك ولا يبيد عزك ولا تموت وأنا خلق أموت وأزول وأفنى وأنت الصمد الذي لا يطعم والفرد الواحد بغير شبيه والدائم بلا مدة والباقي إلى غير غاية والمتوحد بالقدرة والغالب على الأمور بلا زوال ولا فناء تعطي من تشاء كما تشاء المعبود بالعبودية المحمود بالنعم الموهوب بالنقم حي لا يموت صمد لا يطعم قيوم لا ينام جبار لا يظلم ومحتجب لا يرى سميع لا يشك بصير لا يرتاب غني لا يحتاج عالم لا يجهل خبير لا يذهل ابتدأت المجد بالعز وتعطفت الفخر بالكبرياء وتجللت بالمهابة والبهاء والجمال والنور واستشعرت العظمة بالسلطان الشامخ والعز الباذخ والملك الظاهر والكرم الفاخر والنور الساطع والآلاء المتظاهرة والأسماء الحسنى والنعم السابغة والمنن المتقدمة والرحمة الواسعة كنت إذ لم يكن شيء وكان عرشك على الماء إذ لا سماء مبنية ولا أرض مدحية ولا شمس تضيء ولا قمر يجري ولا كوكب دري ولا نجم يسري ولا سحابة منشأة ولا دنيا معلومة ولا آخرة مفهومة وتبقى وحدك وحدك كما كنت وحدك علمت ما كان قبل أن يكون وحفظت ما كان بعد أن يكون لا منتهى لنعمتك [ لرحمتك ] نفذ علمك فيما تريد وما تشاء وسلطانك فيما تريد وما تشاء من تبديل الأرض غير الأرض والسماوات وما ذرأت [ برأت ] فيهن وما خلقت من كل شيء وأنت تقول له كن فيكون لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك أنت الله الله الله العلي العظيم الحي القيوم الله الله الله الحليم الكريم الله الله الله الفرد الصمد الله الله الله بديع السماوات والأرض عزك عزيز وجارك منيع وأمرك غالب وأنت ملك قاهر عزيز فاخر لا إله إلا أنت خلوت في الملكوت واستترت بالجبروت وحارت أبصار ملائكتك المقربين وذهلت عقولهم في فكر عظمتك لا إله إلا أنت ترى من بعد ارتفاعك وعلو مكانك ما تحت الثرى ومنتهى الأرضين السابعة السفلى من علم الآخرة والأولى والظلمات والهواء وترى بث الذر في الثرى وترى قوائم النمل على الصفا وتسمع خفقان الطير في الهواء وتعلم تقلب الساري في الماء وتعطي السائل وتنصر المظلوم وتجيب المضطر وتؤمن الخائف وتهدي السبيل وتجبر الكسير