تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البلد الأمين والدرع الحصين — صفحة 387

مساهمون:

ص٣٨٧
ورضاك ينفعني وكنفك يسعني ويدك الباسطة تدفع عني فخذ بيدي من دحض المذلة فقد كبوت وثبتني على الصراط المستقيم واهدني وإلا غويت يا هادي الطريق يا فارج المضيق يا إلهي بالتحقيق يا جاري اللصيق يا ركني الوثيق يا كنزي العتيق أحلل عني المضيق واكفني شر ما أطيق وما لا أطيق إنك بذلك حقيق وبكل خير خليق يا أهل التقوى وأهل المغفرة وذا العز والقدرة والآلاء والعظمة يا أرحم الراحمين وخير الغافرين وأكرم الأكرمين وأبصر الناظرين ورب العالمين لا تقطع منك رجائي ولا تخيب دعائي ولا تجهد بلائي ولا تسيء قضائي ولا تجعل النار مأوائي واجعل الجنة مثواي وأعطني من الدنيا سؤلي ومناي وبلغني من الآخرة أملي ورضاي وآتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار يا أرحم الراحمين إنك على كل شيء قدير وبكل شيء محيط وأنت حسبي ونعم الوكيل والمعين

دعاء الاعتقاد

مروي عن الكاظم ( ع ) إلهي إن ذنوبي وكثرتها قد غيرت وجهي عندك وحجبتني عن استيهال رحمتك وباعدتني عن استيجاب مغفرتك ولولا تعلقي بآلائك وتمسكي بالرجاء لما وعدت أمثالي من المسرفين وأشباهي من الخاطئين بقولك يا عِبادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلى أَنْفُسِهِمْ الآية وحذرت القانطين من رحمتك فقلت وَمَنْ يَقْنَطُ مِنْ رَحْمَةِ رَبِّهِ إِلَّا الضَّالُّونَ ثم ندبتنا برحمتك إلى دعائك فقلت ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ داخِرِينَ إلهي لقد كان ذل الإياس علي مشتملا والقنوط من رحمتك بي ملتحفا إلهي قد وعدت المحسن ظنه بك ثوابا وأوعدت المسئ ظنه بك عقابا إلهي وقد أمسك رمقي حسن الظن بك في عتق رقبتي من النار وتغمد زللي وإقالة عثرتي وقلت وقولك الحق الذي لا خلف له ولا تبديل يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ ذلك يوم النشور إذا نفخ في الصور وبعثرت القبور اللهم إني أقر وأشهد وأعترف ولا أجحد وأسر وأظهر وأعلن وأبطن بأنك أنت الله الذي لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك وأن محمدا صلى الله عليه وآله عبدك ورسولك وأن عليا أمير المؤمنين وسيد الوصيين ووارث علم النبيين وقاتل المشركين وإمام المتقين ومبير المنافقين ومجاهد الناكثين والقاسطين والمارقين إمامي وحجتي وعروتي وصراطي ودليلي ومحجتي ومن لا أثق بالأعمال وإن زكت ولا أراها منجية لي وإن صلحت إلا بولايته والايتمام به والإقرار بفضائله والقبول